ترامب يشهد مواجهة الأساطير روزي وكارانو

استعد عالم الفنون القتالية المختلطة (MMA) لمواجهة نادرة تجمع اثنتين من الرائدات اللاتي ساهمتا في بناء رياضة النساء في هذا المجال.
روندا روزي وجينا كارانو، داخل قفص القتال في حدث استثنائي مقرر في 16 مايو بقبة إنتويت في لوس أنجلوس، عبر نتفليكس وMVP.
هذا النزال التاريخي يأتي بعد سنوات من الاعتزال: روزي (39 عامًا) اعتزلت في 2016، وكارانو (43 عامًا) في 2009.
لكن الاهتمام يتجاوز مجرد الأداء الرياضي، فهو استجابة لرغبة جمهور MMA منذ سنوات طويلة في رؤية هذه المواجهة الأسطورية.
على مدى العقدين الماضيين، فتحت كارانو أبواب هذا العالم للنساء بمشاركتها في أول نزال نسائي كبير عام 2006 ضمن سترايكفورس.
بينما كانت روزي هي من كسرت كل الحواجز نهائيًا بعد حصولها على ميدالية أولمبية في الجودو، وتحقيقها سلسلة بطولات في UFC، بما في ذلك انتصارات بارزة ضد هولي هولم وأماندا نونيس.
النزال يحمل طابعًا استعراضيًا بحتًا، ويأتي في وقت تفتقر فيه أقسام السيدات في UFC إلى الجذب الإعلامي السابق، خصوصًا بعد أن أصبحت معظم النزالات النسائية جزءًا من البطاقة التمهيدية في 2025.
ومع ذلك، فإن هذا الحدث التاريخي يمثل فرصة لإحياء إرث الفتيات الرائدات في MMA وإعادة إشعال الحماس بين المشجعين حول العالم.
يبقى السؤال الأبرز: هل ستنجح UFC في جذب جمهور أكبر بهذا العرض الاستثنائي، أم أن البطولة ستظل رهينة توازن النجوم الكبار مثل كونور ماكغريغور وجون جونز؟
مهما كان الجواب، فقد حقق مشجعو MMA انتصارًا بالفعل بمشاهدة لم شمل اثنتين من أيقونات هذه الرياضة.











