تعثر جديد لريال مدريد.. هل اقترب كابوس الموسم الصفري؟

واصل ريال مدريد ترنحه محلياً وقارياً بعد سقوطه في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه جيرونا، في اللقاء الذي جمعهما الجمعة.
تعثر جديد يضع طموحات "الملكي" في الحفاظ على لقبه في مهب الريح، ويمنح الغريم التقليدي برشلونة فرصة ذهبية لتوسيع الفارق إلى 9 نقاط في حال حسم "ديربي كتالونيا".
أزمة "ما بعد التوقف" تضرب البرنابيو
فشل الميرنغي في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي منذ العودة من الفترة الدولية، حيث تلت هذه النتيجة خسارتين متتاليتين أمام مايوركا في الليغا وبايرن ميونيخ في دوري الأبطال.
هذا التراجع المخيف في الأداء والنتائج يدق ناقوس الخطر داخل أروقة النادي الملكي قبل السفر إلى ألمانيا لخوض إياب ربع النهائي، وسط شبح "الموسم الصفرى" الذي بدأ يلوح في الأفق.
غياب النجاعة الهجومية وهدف فالفيردي لا يكفي
شهد الشوط الأول إهداراً غريباً للفرص من الثلاثي مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام، في ظل غياب تام للدقة والتركيز أمام المرمى.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح فيدي فالفيردي في فك الشفرة بتسديدة صاروخية في الدقيقة 51 سكنت الشباك، لكن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث باغت الفرنسي توماس ليمار الحارس لونين بهدف تعادل مباغت من مسافة بعيدة بعد 11 دقيقة فقط.
إثارة اللحظات الأخيرة
حاول ريال مدريد استعادة التقدم بكل ثقله في الدقائق الأخيرة، وشهد اللقاء لقطة جدلية بعدما طالب كيليان مبابي بركلة جزاء متأخرة، إلا أن صافرة الحكم لم تستجب، لينتهي اللقاء بنقطة مخيبة تزيد من الضغوط على كتيبة المدرب واللاعبين قبل المنعطف الأهم في الموسم.











