تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة لاعب الترجي إنيرامو

خيم الحزن على الأوساط الرياضية النيجيرية والتونسية صباح الجمعة، عقب الإعلان عن وفاة المهاجم التاريخي لنادي الترجي الرياضي، مايكل إنيرامو، عن عمر يناهز 40 عاماً.
ووفقاً للتقارير الأولية، سقط إنيرامو ضحية لسكتة قلبية مفاجئة أثناء ممارسته رياضة الجري في مسقط رأسه بنيجيريا، لتتوقف نبضات قلب "الهداف المرعب" الذي طالما ألهب مدرجات الملاعب الأفريقية بقوته البدنية الهائلة وحسه التهديفي الفذ.
لماذا يغدر "توقف القلب" بالرياضيين بعد الاعتزال؟
تفتح وفاة إنيرامو الباب مجدداً أمام تساؤلات طبية معقدة حول هشاشة قلوب الرياضيين السابقين.
ويؤكد خبراء الطب الرياضي أن اعتزال الملاعب لا يعني زوال مخاطر السكتة القلبية؛ فالتغيرات الصامتة مثل تضخم عضلة القلب أو الاضطرابات الكهربائية الخفية قد تظل كامنة لسنوات.
ومع تراجع نسق التدريبات بعد الاحتراف، يقل تكيف القلب مع المجهود البدني، مما يجعل سن الأربعين "منطقة انتقالية" خطرة قد تظهر فيها مشاكل الشرايين التاجية بشكل مفاجئ تحت ضغط مجهود بدني بسيط كالجري.
مسيرة ذهبية ووداع حزين لـ "ملك الهدافين"
يرحل إنيرامو تاركاً وراءه إرثاً كروياً خالداً، لا سيما في تونس حيث قضى أجمل سنواته مع الترجي (2005-2011).
كان النيجيري القوة الضاربة التي قادت "شيخ الأندية التونسية" لمنصات التتويج، وأصبح أحد أكثر الأجانب تأثيراً في تاريخ النادي بفضل أهدافه الحاسمة وشخصيته القيادية.
ورغم سنوات الاعتزال، ظل إنيرامو رمزاً للوفاء لجماهير "المكشخة"، ليكون رحيله المفاجئ بمثابة تذكير مؤلم بأهمية المتابعة الطبية المستمرة حتى لمن كانوا يوماً "أيقونات" للقوة البدنية.










