شهدت ليلة UFC 327 لحظات استثنائية لم تقتصر إثارتها على النزالات الدموية داخل "المثمن" فحسب، بل خطف الأضواء حضور سياسي رفيع المستوى منح الحدث أبعاداً تجاوزت حدود الرياضة.
فقد برز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشخصية محورية في قلب المشهد، مؤكداً على العلاقة الوثيقة التي تربطه بعالم الفنون القتالية المختلطة.
حضور رئاسي في قلب "المثمن"
وسط حشد جماهيري غفير في "مركز كاسيا" بميامي تجاوز 17,000 متفرج، ظهر الرئيس دونالد ترامب برفقة صديقه المقرب دانا وايت ووزير الخارجية ماركو روبيو.
لم يكن ظهور ترامب مجرد حضور شرفي، بل استعراضاً للشعبية الكبيرة التي يحظى بها بين جماهير هذه الرياضة، حيث استغل المنصة للتفاعل المباشر مع الحشود التي استقبلته بهتافات حماسية، في مشهد يعكس التداخل القوي بين شخصيته السياسية وهويته كداعم تاريخي للمنظمة.
حدث تاريخي في البيت الأبيض
أعلن دانا وايت، الرئيس التنفيذي لـ UFC، عبر فيديو ترويجي مبتكر استُخدم فيه الذكاء الاصطناعي، عن حدث غير مسبوق سيقام في 14 يونيو المقبل داخل أروقة البيت الأبيض.
هذا التاريخ يحمل دلالات رمزية كبرى، حيث يتزامن مع الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة وعيد ميلاد ترامب الثمانين. ومن المقرر أن يدافع البطل الإسباني الجورجي إيليا توبوريا عن لقبه في تلك الليلة، التي وُصفت بأنها "أجرأ فكرة في تاريخ الرياضة".
تأثير ترامب على أجندة النزالات
لم يكتفِ ترامب بالمشاهدة، بل مارس دوراً مؤثراً في كواليس الإدارة الرياضية؛ حيث اقترح إضافة نزال للمقاتل "ديريك لويس" خلال حديثه مع وايت و"هانتر كامبل".
وسرعان ما استجابت المنظمة لرغبة الرئيس، مما يعكس نفوذه القوي داخل الاتحاد.
يُذكر أن علاقة ترامب بـ UFC تمتد لثلاثة عقود، منذ أن استضافت كازينوهاته في أتلانتيك سيتي أوائل بطولات المنظمة، مما خلق رابطاً وفاءً مستمراً تجلى في تماهي جمهور الرياضة مع رؤيته السياسية.