يدرك المدرب الإسباني لويس إنريكي تماماً أنه يمتلك بين يديه "جوهرة خام" متمثلة في الموهبة الشابة درو فرنانديز (18 عاماً).
ولم يتردد "اللدو" في مناسبات عدة في الإشادة بموهبة خريج أكاديمية برشلونة السابق، مؤكداً على سقف التوقعات المرتفع الذي يضعه لهذا اللاعب الواعد في مستقبل الفريق.
إيمان بالموهبة وسقف طموح عالٍ
لطالما عُرف عن المدرب الأستوري شغفه الكبير بتطوير اللاعبين الذين يشغلون الأطراف، وهو ما يفسر اهتمامه الخاص بفرنانديز.
إنريكي لا يكتفي بالإعجاب بالمهارات الفنية، بل يطالب لاعبيه دائماً بالكمال الكروي، مما يضع الشاب الصغير تحت مجهر التدقيق المستمر من مدرب لا يرضى بالقليل.
درس قسوة في ليلة لوريان
خلال المواجهة ضد لوريان التي انتهت بالتعادل (2-2)، ظهر الوجه الصارم لإنريكي تجاه فرنانديز.
لم يكن المدرب راضياً عن المردود الدفاعي للاعب في الرواق الأيسر، حيث تسبب ضعف ضغطه على الخصم في استقبال هدف، مما دفع "لوتشو" لتوبيخه بشدة أمام الجميع، في رسالة واضحة بأن الموهبة وحدها لا تكفي دون التزام تكتيكي.
فلسفة "العصا والجزرة"
رغم التوبيخ العلني، فإن علاقة إنريكي بفرنانديز تقوم على التحفيز المستمر؛ ففي لحظات أخرى من المباراة، شوهد المدرب وهو يقترب من اللاعب لتقديم الدعم والتشجيع.
إنها سياسة المدرب الأستوري في دفع اللاعبين لتجاوز حدودهم وتقديم أفضل نسخة ممكنة من أنفسهم على أرضية الملعب.