توتنهام في خطر.. إصابات النجوم تتجاوز عدد الانتصارات

رغم نجاح توتنهام هوتسبير في تحقيق انتصاره الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2026 على حساب وولفرهامبتون (1-0)، إلا أن الفرحة لم تدم طويلاً في "وايت هارت لين".
الانتصار جاء مثقلاً بالآلام بعد انضمام أسماء جديدة لقائمة إصابات هي الأطول والأخطر في تاريخ النادي الحديث، مما جعل المدرب روبرتو دي زيربي في وضع لا يحسد عليه.
ضربة "قاضية" لسيمونز وسولانكي
تلقى الجهاز الفني صدمة مدوية بتأكد إصابة صانع الألعاب الهولندي تشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما يعني نهاية موسمه رسمياً وغيابه عن حلم المشاركة في مونديال 2026.
كما غادر المهاجم دومينيك سولانكي الملعب مصاباً، وفي حين وصف دي زيربي إصابته بالعضلية وغير المقلقة، إلا أن الشكوك لا تزال تحوم حول مدة غيابه.
إحصائية صادمة: الإصابات تتفوق على الانتصارات!
في سابقة تاريخية مرعبة، يعاني توتنهام من مفارقة رقمية تعكس حجم الأزمة؛ حيث سجل الفريق 3 إصابات بقطع في الرباط الصليبي هذا الموسم (سيمونز، ماديسون، وأودوبيرت)، وهو رقم يتجاوز عدد انتصارات الفريق على ملعبه في الدوري (فوزين فقط).
هذا الانهيار البدني حول طموح الفريق من المنافسة على المراكز الأوروبية إلى صراع مرير للهروب من شبح الهبوط.
قائمة "الغائبين الحاضرين" في الذاكرة
تضم عيادة توتنهام حالياً تشكيلة كاملة من النجوم، أبرزهم:
كريستيان روميرو: القائد الذي انتهى موسمه وبكى بحرقة بعد إصابة الركبة أمام سندرلاند.
محمد قدوس: الذي تفاقمت إصابته في العضلة الأمامية وقد يلجأ للجراحة.
جيمس ماديسون: الغائب الأبرز منذ بداية الموسم والذي يكتفي حالياً بمقاعد البدلاء.
غولييلمو فيكاريو: الحارس الأساسي الذي خضع لجراحة "الفتق".
ديان كولوسيفسكي وبن ديفيز: غيابات طويلة الأمد أثرت بشكل مباشر على القوة الهجومية والدفاعية.
بصيص أمل وتحدٍ مصيري
وسط هذه الظلمة، برز الحارس الشاب أنتونين كينسكي كبطل للمباراة الأخيرة بتصديات مذهلة حافظت على النقاط الثلاث.
وسيكون على دي زيربي إدارة ما تبقى من مباريات بـ "بقايا" فريق، في وقت حاسم يتطلب روحاً قتالية عالية لتفادي كارثة الهبوط التاريخية للندن.











