توتي يعود إلى روما قريبًا

مر أكثر من ثماني سنوات منذ أن لعب فرانشيسكو توتي آخر مباراة له مع روما في 28 مايو 2017، ليودع الملعب بحفاوة من جماهيره التي تراه رمزًا خالداً.
وبعد اعتزاله اللعب، استمر توتي في منصب إداري حتى 2019، قبل أن يغادر النادي رسميًا.
لكن الآن، ومع ظهور توتي في مدرجات الملعب الأولمبي مجددًا، تتزايد التكهنات حول عودته قريبًا إلى النادي الذي أفنى فيه مسيرته.
تؤكد التقارير الصحفية، خصوصًا من صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت"، أن عائلة فريدكين، المالكة الحالية لروما، كثفت اتصالاتها مع توتي بعد شهر من المفاوضات الأولية.
توتي، البالغ من العمر 49 عامًا، أبدى حماسه للعرض المقدم من النادي، وأصبح أكثر مرونة في قبول الدور الذي سيشغله في المستقبل.
الاقتراح هو أن يصبح توتي "سفيرًا" للنادي على غرار ما فعله الأرجنتيني خافيير زانيتي في إنتر ميلان بعد اعتزاله. سيكون توتي الوجه الذي يمثل روما في الفعاليات المختلفة، من سحب المسابقات إلى اللقاءات الجماهيرية، مرورًا بالأمور التجارية.
وساهم المدرب السابق كلاوديو رانييري في تسريع هذه المفاوضات، حيث عمل كحلقة وصل بين توتي وعائلة فريدكين.
كما أن وجود توتي في النادي قبل الذكرى المئوية لتأسيس روما في 2027، سيعزز من أهمية هذه العودة ويضفي طابعًا خاصًا على الفعاليات المرتقبة.
تم التوصل إلى اتفاق مالي بين الطرفين، ومن المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ خلال الأشهر القادمة أو بنهاية الموسم الجاري، مما يضمن لروما إنهاء "الدين الرمزي" تجاه أسطورته التي لعبت 786 مباراة مع الفريق وسجلت 307 أهداف.
إن عودة توتي إلى روما تمثل خطوة هامة في مسيرته بعد اعتزاله. ومع عودته إلى النادي، سيكون له دور بارز في مستقبل الفريق سواء على الصعيد الإداري أو الجماهيري.











