تير شتجن يواجه إصابة جديدة

تتزايد المخاوف حول حالة الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتجن بعد إصابته الأخيرة.
فقد خضع اللاعب لفحوصات طبية جديدة صباح الثلاثاء لتحديد مدى الضرر العضلي الذي تعرّض له يوم السبت الماضي ضد أوفييدو، خلال مباراته الثانية مع جيرونا.
المؤشرات الأولية غير مطمئنة، وتشير إلى أن المشكلة ربما تكون أشد خطورة مما كان متوقعًا.
القلق الأكبر في نادي مونتيليفي يتمثل في احتمالية أن تكون الإصابة مشابهة للإصابة العضلية الخطيرة التي عانى منها عثمان ديمبيلي، والتي تتطلب فترة تعافي طويلة وتزيد من خطر الانتكاسات.
في حال تأكيد هذا السيناريو، قد يغيب تير شتجن عن المباريات لفترة ممتدة، ما يهدد مشاركته الكاملة في كأس العالم 2026.
رد فعل ألمانيا كان فوريًا، حيث عبّر المدرب جوليان ناجلسمان عن خيبة أمله: "إنه حقًا موقف صعب. كان مارك قد عاد للتو إلى الملاعب وكان يسير على الطريق الصحيح مع المنتخب الوطني. الآن الأهم هو أن يتعافى بهدوء وبدون ضغط، وكلنا ندعمه".
الإصابة تمنع تير شتجن من المشاركة في المباراتين الوديتين الأخيرتين قبل إعلان قائمة كأس العالم، ضد سويسرا وغانا.
تأتي هذه الانتكاسة في أسوأ توقيت، بعد أسبوعين فقط من انتقاله إلى جيرونا على سبيل الإعارة من برشلونة، بهدف استعادة مستواه قبل اعتزال مانويل نوير.
بين إصابة الركبة وجراحة الظهر، لم يتمكن الحارس من اللعب إلا في مباراتين منذ يونيو 2025، وهو ما يزيد من صعوبة موقفه الحالي.











