تير شتيغن: صراع البقاء في برشلونة وطموح العودة للمركز الأساسي

مارك تير شتيغن (33 عامًا) لا يزال ثابتًا في منصبه كحارس مرمى برشلونة، رغم التحديات المتزايدة.
يشعر الحارس الألماني بأنه لا يزال لاعبًا مهمًا في الفريق ويكافح لاستعادة مركزه الأساسي.
يطمح تير شتيغن، وفقًا لسانتي أوفالي من كادينا SER، للوفاء بعقده الذي يمتد حتى 2028، ويعتبر نفسه قائدًا في غرفة الملابس.
لكن الواقع معقد. هذا الموسم، ضم برشلونة الحارس الشاب جوان غارسيا، وأصبح هو الخيار الأول تحت إشراف المدرب هانسي فليك، الذي أشار إلى أن غارسيا هو الحارس الأساسي حتى الآن.
رغم ذلك، يظل تير شتيغن متيقظًا، ويراقب تطور المنافسة على مركز حارس المرمى، وخاصة مباراة الثلاثاء المقبلة.
إذا لعب شتشيسني، ستكون الرسالة واضحة: تير شتيغن سيكون الحارس الثالث.
أما إذا لعب تير شتيغن، فسيكون حارس الكأس (الثاني في الترتيب) وسيظل يحاول إقناع فليك للتنافس على المركز الأساسي مع غارسيا في الدوري الإسباني ودوري الأبطال. إذا شارك جوان غارسيا، سيبقى الوضع مفتوحًا.
رغم هذه التحديات، لا يفكر تير شتيغن في التخلي عن عقده مع برشلونة، الذي مددته الإدارة في 2023.
يشعر بأنه قدم الكثير للنادي في أوقات الحاجة، سواء بتجديد عقده أو تأجيل جزء من راتبه لتسجيل اللاعبين الآخرين. ولذا، فهو غير مستعد لتخفيف شروط عقده الآن.
أما بالنسبة لمستقبل تير شتيغن في سوق الانتقالات، فلا توجد خيارات مغرية.
لا يرغب في الانتقال إلى أي فريق آخر ما لم يكن ذلك للعب بشكل أساسي.
بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن لبرشلونة إنهاء عقده بسهولة؛ لأن ذلك يعني دفع راتبه كاملاً لمدة ثلاث سنوات، مما سيؤثر على ميزانيته.
الخيارات المحتملة للإعارة محدودة، حيث سيتعين على برشلونة تحمل جزء كبير من راتب الحارس الألماني بسبب التكلفة العالية.
أما العروض من الأندية السعودية، فقد فقدت جزءًا من جاذبيتها الاقتصادية.
تير شتيغن تحدث بالفعل مع فليك، لكن الطريق إلى كأس العالم يتطلب منه اللعب بانتظام، وهو ما يدركه جيدًا.
ورغم التحديات، يتعامل مع الوضع بحذر وهدوء، منتظرًا فتح السوق بعد خمسة عشر يومًا.










