جارنيت يعبّر عن ذهوله من الخسارة بالتوقف بعد 44 ثانية

أبدى دين جارنيت ردة فعل غير مصدقة بعد هزيمته أمام باريس أديغوزيل في نهائي وزن الديك في بطولة PFL Europe عندما بدا أن الحكم أوقف المباراة قبل الأوان.
وبعد تعرض جارنيت لاعب ليفربول لإصابة مؤقتة إثر سلسلة من الضربات في ملعب LDLC أرينا في ليون، أوقف الحكم دان موحدي المباراة بعد 44 ثانية فقط عندما حاول إسقاطه أرضاً.
وأظهر اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً خيبة أمله من القرار من خلال رد فعله الغاضب.
وقال جارنيت للمسؤول: "ماذا تفعل يا فتى؟"، بينما كان الفرنسي أديجوزيل يرفع ذراعه ويتسلم اللقب والشيك بمبلغ 100 ألف دولار، هز البريطاني رأسه وضحك في حيرة.
وأضاف جارنيت على حسابه في إنستغرام "لا أريد أن أخسر بهذه الطريقة، أريد أن أغادر وأنا أحمل درعي. أعتقد أن الحكم بالغ في حماسه وتدخل"، بعد المباراة.
وتابع "شعرتُ بالضربة على الجسم، لقد كانت ضربة قوية على الجسم. أحسنت يا باريس، فالأمر ليس خطأه، ولكن ما هذا؟"
ووصف جارنيت النزال بأنه الأكبر في مسيرته التي تضم 19 نزالاً، سواء على الصعيد المهني أو المالي، قبل النزال.
ولكنه سيشعر بأنه لم يحصل على فرصة عادلة من الحكم موحدي لإظهار ما يمكنه فعله.
وأصيب جارنيت بالذهول من لكمة أديغوزيل اليمنى على صدغه، لكنه أظهر على الفور علامات التعافي وهو يحاول تنفيذ حركة إسقاط الساق الواحدة.
ولكن الحكم لم يمنح جارنيت الوقت الكافي لإكمال الحركة، حيث تدخل لإنهاء النزال.
وقال "دعوني أقاتل، أنا هنا لأعمل. يا لها من مزحة. شكراً لكم جميعاً على الدعم، لكن هذه ليست الطريقة التي تريد أن تنهي بها مسيرتك".
وأضاف "هذا ليس جيداً بما فيه الكفاية من الحكم، أستحق أفضل من ذلك."
وتوقف النزال عندما حاول جارنيت تنفيذ حركة إسقاط بساق واحدة.
وفي نهائي الوزن الخفيف، تعرض البريطاني كونور هيوز أيضاً للهزيمة حيث تم إقصاؤه بالضربة القاضية على يد اللاتفي ألكسندر تشيزوف في الجولة الثالثة.
وكان هيوز البالغ من العمر 28 عامًا يتنافس في النهائي للعام الثاني على التوالي بعد خسارته أمام جاكوب كازوبا في عام 2024، لكنه لم ينجح مرة أخرى.
وبعد جولتين تنافسيتين شهدتا تبادلًا حادًا للكمات بين المقاتلين، وجه تشيزوف الضربة القاضية بضربة يمينية قوية مباشرة.
وبعد أن سقط هيوز على ظهره، أوقف الحكم المباراة، مما منح تشيزوف أكبر فوز في مسيرته التي تضم 16 مباراة.








