جو بايفر يكشف ما حدث قبل مواجهة أديسانيا

في لحظة كان يُفترض أن تكون ذروة المجد، كشف المقاتل الأمريكي جو بايفر عن جانب مظلم من حياته هزّ مشاعر الجماهير.
فبينما كان يحتفل بأكبر انتصار في مسيرته في فنون القتال المختلطة، اعترف بأنه كان قريبًا جدًا من إنهاء حياته قبل أسابيع قليلة فقط من نزاله، في قصة تحمل الكثير من الألم والتحول.
لحظة فاصلة بين الحياة والموت
كشف بايفر أنه كان على بُعد لحظات من اتخاذ قرار مأساوي، مؤكدًا أن ما منعه هو إدراك داخلي مفاجئ جعله يتوقف.
أوضح أنه كان يحاول دائمًا الهروب من الألم، لكنه هذه المرة واجهه لأول مرة، مما أدى إلى انهياره بالبكاء. واعتبر أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول أنقذته ومنحته فرصة جديدة للحياة.
صراع داخلي وتدمير ذاتي
تحدث المقاتل بصراحة عن معاناته النفسية، مشيرًا إلى أنه كان عالقًا في دائرة سلبية من السلوكيات المؤذية لنفسه.
لم تكن مشكلاته مرتبطة بالمخدرات، بل بشعور عميق بالذنب وخيبة الأمل تجاه ذاته، إضافة إلى إيذائه لأشخاص مقربين منه، وهو ما جعله يعيش حالة من الاشمئزاز الداخلي والصراع المستمر.
بداية جديدة ومعنى مختلف للحياة
رغم كل ما مرّ به، أكد بايفر أنه يعيش الآن مرحلة مختلفة تمامًا، مليئة بالإيمان والأمل.
أشار إلى أن الشعار الذي ارتبط باسمه سابقًا "Be Joe Pyfer" لم يعد يعكس شخصيته القديمة، بل أصبح يحمل معنى أعمق يرمز للتغيير والإلهام.
وأعرب عن فخره بالنسخة الجديدة من نفسه، مؤكدًا استمراره في مشاركة هذه الرسالة مع الآخرين.











