جون تيري ورحلة الألم والتعويض: من مأساة موسكو إلى حلم دوري الأبطال

مرت 17 عامًا على ذلك النهائي التاريخي في دوري أبطال أوروبا بين تشيلسي ومانشستر يونايتد في موسكو.
كانت مباراة مثيرة، انتهت بالتعادل بعد 120 دقيقة من اللعب، ليتم حسمها بركلات الترجيح.
ومن بين اللحظات الأبرز في تلك المباراة كان ما حدث مع جون تيري، قائد تشيلسي، الذي كان أمام فرصة ذهبية لقيادة فريقه إلى أول ألقابه في البطولة.
عند تنفيذ ركلة الجزاء التي قد تمنح تشيلسي التتويج، انزلق تيري وسدد الكرة إلى القائم، ضائعًا فرصة تاريخية.
وتابع أنيلكا إهدار ركلة جزاء أخرى، ليُتوج مانشستر يونايتد ببطولة دوري الأبطال بقيادة السير أليكس فيرغسون وكريستيانو رونالدو الشاب.
في بودكاست ريس ميني، تحدث تيري عن تلك اللحظة المصيرية، حيث قال: "عندما أعود بالذاكرة إلى تلك اللحظة، كنت أتمنى لو تحدثت مع أخصائي نفسي.
كنت في الفندق، في الطابق الخامس والعشرين، أفكر في السؤال: 'لماذا؟'".
كشف تيري عن مشاعره في تلك اللحظة، قائلاً إنه فكر في الانتحار: "لا أقول إنني كنت سأقفز، لكن في تلك اللحظة تدور في رأسك الكثير من الأفكار، وكان الموت أحدها".
لحسن الحظ، لم يكن تيري وحيدًا في تلك المحنة. فقد وقف زملاؤه في الفريق إلى جانبه، وأشار إلى أنهم ساعدوه في التغلب على تلك الفترة الصعبة.
وأضاف: "تلك اللحظات تجعلك تفكر، 'ماذا لو؟' لكن الحياة لا تُعطينا إجابة".
وبعد أربع سنوات من تلك المأساة، تحققت أماني تيري وزملائه في تشيلسي، حيث تمكن الفريق من الفوز بدوري الأبطال أخيرًا.
حدث ذلك في ملعب أليانز أرينا ضد بايرن ميونخ، في نهائي مثير انتهى أيضًا بركلات الترجيح.
لكن هذه المرة، كان تيري غائبًا عن الملعب بسبب الإيقاف، حيث تم طرده في نصف النهائي ضد برشلونة.
ومع ذلك، رفع الكأس التي كانت قد أفلتت منه بطريقة مؤلمة قبل سنوات.











