بيتي وجيمس جاي يسيطران على البطولة البريطانية للسباحة

شهد اليوم الأول من بطولة السباحة البريطانية للألعاب المائية ليلة استثنائية تحت أضواء المسبح، حيث عاد الأسطورة آدم بيتي إلى قمة منصة التتويج، مؤكداً جاهزيته لخوض غمار المنافسات القارية والدولية، في ليلة شهدت تحطيم أرقام قياسية صمدت لسنوات طويلة.
استعاد البطل الأولمبي ثلاث مرات، آدم بيتي، بريقه في سباق 100 متر صدر، حيث سجل زمناً قدره 58.97 ثانية، ليضمن رسمياً مقعده في دورة ألعاب الكومنولث بغلاسكو والبطولة الأوروبية.
وفي مفارقة لافتة، حقق بيتي هذا الفوز في الممر الرابع ذاته الذي شهد تحطيمه لأول رقم قياسي عالمي له في عام 2015.
ورغم المنافسة الشرسة من الشباب، وتحديداً فيليب نواكي الذي جاء ثانياً (59.39 ثانية) وماكس مورغان الثالث (59.36 ثانية)، إلا أن خبرة بيتي حسمت الموقف.
وعلق بيتي على فوزه قائلاً: "إنه شعور رائع أن أتنافس مع هؤلاء الشباب الذين يمتلكون سرعة الانطلاق، لكنني أنجزت المهمة، والآن نتطلع للعودة إلى مستويات الـ 57 ثانية". كما ألمح إلى أن عينه على أولمبياد لوس أنجلوس كهدف بعيد المدى، معتبراً باريس محطة انطلاق هامة.
جيمس جاي.. 31 عاماً من الإصرار
في واحدة من كبرى مفاجآت البطولة، نجح السباح المخضرم جيمس جاي في تحطيم رقمه القياسي البريطاني في سباق 400 متر حرة، مسجلاً 3:44.04 دقيقة. هذا الزمن، وهو الأسرع له منذ عام 2016، حجز له تذكرة مزدوجة إلى أولمبياد باريس ودورة ألعاب الكومنولث في غلاسكو، ليثبت جاي أن العمر مجرد رقم في مسيرته المرصعة بـ 13 لقباً في الكومنولث وثلاثة ألقاب أولمبية.
إيفا أوكارو واختراق حاجز الـ 54 ثانية
شهدت منافسات السيدات تألقاً لافتاً للسباحة إيفا أوكارو، التي كشرت عن أنيابها في سباق 100 متر حرة، محطمة حاجز الـ 54 ثانية لأول مرة في مسيرتها بزمن 53.75 ثانية.
ورغم أنها كانت قريبة جداً من التأهل الفردي التلقائي لباريس، إلا أنها ضمنت مكانها في فريق إنجلترا المتوجه إلى غلاسكو. كما لحقت بها إيفي ديفيز بكسر الحاجز ذاته (53.99 ثانية)، بينما ضمنت فريا كولبيرت وفريا أندرسون مكانهما في سباق التتابع البريطاني للأولمبياد.
نتائج متفرقة وتألق في فئات التصنيف المختلط
في سباق 200 متر فراشة، حجزت كيانا ماكينيس وإميلي ريتشاردز تذاكرهما إلى باريس وغلاسكو بعد أداء تكتيكي رائع في الأمتار الأخيرة.
أما في منافسات التصنيف المختلط (بارا)، فقد تألق سام داوني وبروس دي وبوبي ماسكيل، محققين المراكز الأولى في فئاتهم، ليؤكدوا هيمنة المواهب البريطانية في مختلف التصنيفات.











