حقيبة زهافي في كتالونيا:هل يكتب ليفاندوفسكي فصله الأخير؟
تتجه الأنظار نحو مدينة برشلونة في الأسبوع الأول من شهر مايو، حيث من المتوقع أن تُحسم واحدة من أهم الملفات التعاقدية داخل النادي الكتالوني.
مع اقتراب المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي من عامه الثامن والثلاثين، يبدو أن الطرفين وصلا إلى نقطة تتطلب قرارات واضحة بشأن الاستمرارية أو الرحيل، وسط اهتمام أوروبي وعالمي متزايد بخدمات "البيتشيتشي".
مفاوضات التجديد وخارطة الطريق
يستعد وكيل الأعمال الشهير بيني زهافي لعقد اجتماع حاسم مع إدارة برشلونة لمناقشة تفاصيل تمديد العقد حتى يونيو 2027.
وعلى الرغم من أن النادي يميل لتقديم شروط مالية أقل مما يتقاضاه اللاعب حالياً، إلا أن ليفاندوفسكي لم يبدِ أي رفض أولي، حيث يتركز النقاش حالياً على المشروع الرياضي والمدة الزمنية للعقد أكثر من الجوانب المادية البحتة.
أولوية البقاء والبدائل المتاحة
يضع ليفاندوفسكي نادي برشلونة كخيار أول للموسم المقبل، رغبة منه في إكمال مسيرته التي بدأت في 2022.
ومع ذلك، فإن تعثر المفاوضات قد يدفعه للنظر في العروض المغرية المطروحة على الطاولة، سواء من الدوري الأمريكي عبر بوابة "شيكاغو فاير"، أو الدوري السعودي، مما يجعل الأيام القادمة مفصلية في تحديد وجهته النهائية.
صراع العمالقة في إيطاليا وإنجلترا
تراقب أندية النخبة الأوروبية الموقف عن كثب؛ حيث أبدى عملاقا إيطاليا يوفنتوس وميلان اهتماماً جاداً بضم النجم البولندي، معتمدين على تجارب نجحت مع لاعبين مخضرمين مثل مودريتش.
وفي إنجلترا، لا تزال أسماء مثل ليفربول وتشيلسي تتردد في الأفق كوجهات محتملة لليفاندوفسكي في حال قرر خوض تجربة جديدة خارج أسوار "الليغا".