بطولة فزاع للسلق تختتم نسختها التاسعة عشرة في المرموم

بعد موسم حافل بالتدريبات والتحضيرات الشاقة، اختتمت إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث منافسات النسخة التاسعة عشرة من بطولة السلق.
وقد تحول ميدان المرموم إلى ساحة للتحدي الذي لم يُحسم إلا في الأنفاس الأخيرة، حيث تلاقت الخبرة الطويلة مع طموح المُلاك والهواة، في مشهد تراثي مهيب عكس الارتباط الوثيق بين أبناء المنطقة ورياضات الآباء والأجداد.
ثلاثية ذهبية في فئة المحترفين
خطف المتسابق ناصر عبيد بن دلموك الكتبي الأضواء في فئة المحترفين، محققاً إنجازاً لافتاً بحصده المركز الأول في ثلاثة أشواط مختلفة.
حيث أثبتت السلوقي "كوبي" و"كاندي" و"ياقوت" تفوقاً ميدانياً واضحاً في مسافات الـ 1000 والـ 2000 متر، بينما استعرض سيف حمد الشامسي قوة منافسته بانتزاع صدارة شوط الإناث لمسافة 2000 متر عبر "زوبعة"، في سباقات اعتمدت على دقة الانطلاق وسرعة الاستجابة.
تألق خليجي ومنافسات الهواة والمُلاك
شهدت أشواط الهواة تفوقاً قطرياً لافتاً، حيث فرض عبدالرحمن السليطي كلمته بحصوله على المركز الأول في شوطي الإناث والذكور (2000 متر) بواسطة "لحظة" و"المنتحر".
وفي فئة المُلاك، اشتعلت المنافسة بين الأسماء الإماراتية، حيث توج سيف تاج البلوشي بالمركز الأول في شوط الإناث عبر "قمرة"، بينما نال حمد سعود الكتبي صدارة شوط الذكور بالسلق "38 آر"، وسط تقارب كبير في المستويات أبهر الجماهير الحاضرة.
رؤية تنظيمية تكرس الهوية
أوضح راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع، أن المستوى الفني المتصاعد للبطولة هو ثمرة عمل دؤوب يمتد طوال العام.
وأكد أن هذه النسخة أثبتت أن البطولة باتت جسراً للتواصل بين شعوب دول مجلس التعاون، ومنصة مثالية لتبادل الخبرات الرياضية.
وأضاف أن الهدف الأسمى يظل دائماً هو تطوير المعايير التنظيمية لضمان استدامة هذا الموروث الشعبي، وتحويله إلى احتفالية سنوية تجمع بين قوة التنافس وجمالية التراث.











