حين علم خوان غارسيا أنه أصبح جزءًا من المنتخب

عندما وصل خوان غامبر إلى سيوتات إسبورتيفا، لم يفقد جوان غارسيا (24 عامًا) حماسه المعتاد.
كان يوم الجمعة بالنسبة له يشبه الأيام السابقة: انتظار إعلان لويس دي لا فوينتي للقائمة، والتطلع إلى نداء الفريق الأول. روتينه اليومي كان واضحًا: تفقد الهاتف، الحديث مع المقربين، والاستمرار في يومه كأن شيئًا لم يحدث.
لكن هذه المرة لم تكن المؤشرات مشجعة، فقد استمرت الاتصالات من سيوداد دل فوتبول دي لاس روزاس مع أليكس ريميرو، مما جعل الباب يبدو مواربًا، غير مفتوح بالكامل لجوان.
إضافة لذلك، كانت هناك مخاوف من الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم حول حالته البدنية بعد المباراة ضد نيوكاسل. ومع ذلك، كان برشلونة هادئًا: جوان بخير، جاهز وفي حالة ممتازة.
في صالة الألعاب الرياضية، بعيدًا عن الأضواء، جاء اللحظة التي انتظرها طويلاً. اقترب منه أحد أعضاء الطاقم وأخبره بالكلمات المنتظرة: "تم استدعاؤك إلى الفريق الأول".
كان رد فعله فوريًا، غريزيًا، حيث بدأ بالاتصال أولًا بوالديه، ثم بشريكته آنا، وأخيرًا بوكيله.
سرعان ما انتشرت الأخبار في سيوتات إسبورتيفا، وهنأه الجميع بحرارة: زملاؤه في الفريق، الطاقم الفني، وموظفو النادي.
عناق، ربّتات على الظهر، ورسائل تحمل كلمات مثل: "أنت تستحق ذلك" و"نحن سعداء جدًا من أجلك".
في أقل من نصف عام في برشلونة، لم يكتفِ جوان غارسيا بالحصول على دقائق اللعب وثقة الفريق، بل نال احترام ومودة الجميع.
استدعاؤه للفريق الأول لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لموهبته وإصراره.











