عبر هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، عن مزيج من مشاعر الإحباط والاعتزاز بعد وداع فريقه لمنافسات دوري أبطال أوروبا.
ورغم مرارة النتيجة، أكد المدرب الألماني أن فريقه كان يستحق مكاناً في المربع الذهبي قياساً بما قدمه في مجموع المباراتين، مشدداً على أن هذه التجربة القاسية هي جزء من عملية بناء فريق شاب يمتلك مستقبلاً واعداً.
استحقاق ضائع وعقلية صلبة
أبدى فليك فخره الكبير بالموقف الذهبي والروح القتالية التي أظهرها لاعبو البلوغرانا رغم النقص العددي، حيث قال: "لقد قدم الفريق كل ما في وسعه، وهذه هي العقلية التي نريد ترسيخها".
وأشار إلى أن كرة القدم أحياناً لا تنصف الأداء الرائع، مؤكداً أن السيطرة والفرص التي أتيحت للفريق، خاصة في الشوط الأول، كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء قبل استقبال الأهداف الحاسمة.
مدرسة للأمل ورهان على الشباب
في نظرة استشرافية، شدد فليك على أن الإحباط الحالي يجب أن يتحول إلى وقود للتطور، موضحاً أن لديه مجموعة شابة تحتاج للتعلم من هذه اللحظات الكبرى.
وأضاف: "على الجميع أن يفخر بهؤلاء اللاعبين؛ لقد كانت شجاعتهم استثنائية. نحن هنا لنتعلم ونلعب بشكل أفضل كل يوم، وسنعود للمنافسة في المرة القادمة بروح أقوى".
الدوري هو الهدف وتجنب الجدل
وبعيداً عن انتقاد التحكيم، فضل فليك التركيز على ما يمكن تغييره في الملعب، موضحاً أن الأولوية الآن هي حسم لقب الدوري الإسباني.
واختتم تصريحاته بالدعوة إلى الوحدة قائلاً: "نحن في منتصف الطريق ولم ينتهِ العمل بعد. علينا تقبل ما حدث اليوم، والبقاء متحدين كفريق لإظهار رد فعل قوي في المباريات القادمة. دوري الأبطال كان حلماً كبيراً، لكننا سنبني على ما حققناه لنكون أفضل في الموسم المقبل".