خطة سانتوس السرية لإعادة نيمار إلى كتيبة أنشيلوتي

يبذل النجم البرازيلي نيمار جونيور جهوداً استثنائية للحاق بقطار المنتخب البرازيلي المتوجه للمشاركة في مونديال 2026.
ورغم غيابه الطويل عن حسابات المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لأسباب بدنية، إلا أن نيمار وضع "خارطة طريق" محكمة مع ناديه سانتوس لإثبات جاهزيته قبل الموعد النهائي لإعلان القائمة في 18 مايو المقبل.
الخطة تعتمد على "إدارة ذكية" لدقائق اللعب، حيث خاض نيمار 4 مباريات متتالية كاملة لأول مرة منذ عام، وهو ما دفع الجهاز الفني لمنحه راحة مؤقتة لتجنب أي انتكاسات عضلية قد تبدد حلمه المونديالي.
"كوبا سود أمريكانا" الاختبار الأخير قبل قرار مايو الحاسم
تتركز الأنظار على موقعة "سان لورينزو" الأرجنتيني في 29 من الشهر الجاري ضمن بطولة كوبا سود أمريكانا، حيث تعتبرها الأوساط البرازيلية الاختبار الحقيقي لنيمار أمام أنشيلوتي.
وبحسب تقارير "غلوبو إسبورت"، فإن سانتوس سخر كل إمكانياته، من خطط التدريب إلى الدعم المعنوي، لرفع لياقة نيمار الفنية والبدنية.
وسيكون على النجم البرازيلي استغلال المباريات الست المتبقية لإقناع "المستر" بأنه لا يزال يمتلك اللمسة السحرية التي يحتاجها المنتخب في ملاعب أمريكا وكندا والمكسيك.
دعم الأساطير والاتحاد.. هل يرضخ أنشيلوتي لـ "صوت الشعب"؟
لا يحارب نيمار وحيداً في هذه المعركة؛ إذ يحظى بدعم مطلق من رئيس الاتحاد البرازيلي، ومن زملائه في غرفة الملابس وعلى رأسهم كاسيميرو وجواو بيدرو.
ودخل الأسطورة رونالدينيو على خط الدعم بتصريح ناري أكد فيه أن نيمار "إضافة لا غنى عنها".
ورغم هذا الحشد من المؤيدين، يبقى القرار النهائي بيد أنشيلوتي الذي يوازن بين "الأمل والواقع"، حيث يمتلك نيمار شهراً واحداً فقط لإثبات أن "رقصة السامبا" الأخيرة له في المونديال هي ضرورة فنية وليست مجرد رغبة عاطفية.











