أعلن نادي برشلونة عن اتخاذ خطوة قانونية وإدارية تصعيدية تجاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، معبراً عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية التي رافقت مواجهتيه ضد أتلتيكو مدريد في ربع نهائي البطولة القارية.
تأتي هذه الشكوى، التي حملت توقيع نائب الرئيس "رافا يوست"، لتسلط الضوء على تضرر النادي رياضياً واقتصادياً جراء أخطاء وُصفت بأنها "غير مفهومة".
اعتداء على العدالة الرياضية
أكدت الرسالة أن برشلونة تعرض لأضرار جسيمة نتيجة قرارات تحكيمية أثرت بشكل مباشر على مسار المنافسة والنتائج النهائية للمباراتين.
ويرى النادي أن تراكم هذه الأخطاء لم يكن مجرد صدفة عابرة، بل كان عاملاً حاسماً في إقصاء الفريق من "الهدف الرئيسي للموسم"، مما تسبب في خسائر مالية فادحة ناتجة عن الحرمان من عوائد البطولة المباشرة وغير المباشرة.
رصد التجاوزات في الذهاب والإياب
تضمنت الشكوى قائمة مفصلة بحالات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها التغاضي عن طرد لاعب أتلتيكو "كوكي" وتجاهل لمسة يد واضحة داخل منطقة الجزاء.
كما انتقد النادي التباين في استخدام تقنية الفيديو (VAR)، حيث تم استدعاء الحكم في حالات مشكوك بصحتها ضد لاعبي برشلونة (مثل حالة طرد باو كوبارسي وإريك غارسيا)، بينما غابت التقنية تماماً عن لقطات دفع واضحة ولسمات يد داخل منطقة جزاء الخصم.
المطالبة بالشفافية والتفسير
أوضح برشلونة أن الهدف من هذه الشكوى ليس تغيير النتيجة أو إعادة المباريات، بل الحصول على تفسيرات منطقية لهذه الأخطاء المتكررة.
وأبدى النادي استعداده الكامل للتعاون مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز دقة تطبيق القواعد وضمان شفافية أكبر في اتخاذ القرارات، مؤكداً أن صمت النادي تجاه هذه الظواهر "الملحوظة واللافتة" لم يعد ممكناً في ظل تكرارها.