خلف الكواليس: لماذا تأخر نزال ماخاتشيف وتوبوريا؟

لو كان الأمر بيد إسلام ماخاتشيف، لوقّع على عقد المواجهة ضد إيليا توبوريا دون تردد، لكن عدداً من العوائق حالت دون إتمام هذا النزال المرتقب.
ولعلّ أبرز هذه العوائق، وفق ما صرّح به هنري سيجودو، هو تدخل مدربه وصديقه المقرب، أسطورة UFC الداغستانية، خبيب نورماغوميدوف.
سيجودو، بطل UFC السابق في وزني الذبابة والبانتويم، أشار إلى أن خبيب هو من يقف وراء تأجيل المواجهة، بسبب رأيه بأن توبوريا لا يستحق القفز فوق ترتيب المنافسين في الوزن الخفيف.
وقال سيجودو: "تحدثت مع خبيب وقال لي: 'ليس من العدل أن يحصل إيليا على فرصة مباشرة للقب ضد إسلام. فولكانوفسكي حصل على فرصتين، لكن إيليا يجب أن يواجه المقاتل المصنف أولاً".
وأضاف "أعتقد أن إسلام مستعد لمواجهة أي خصم، في أي وقت، وأي مكان، لكن القرار النهائي سيكون بيد خبيب، وهو من سيقول: لا".
ويُراهن سيجودو على أن ماخاتشيف سيدافع عن لقبه المقبل ضد جاستن جايتجي في أسبوع القتال الدولي، خاصة بعد فوز جايتجي المثير على رافائيل فيزيف في UFC 313.
من جهة أخرى، يتوقع سيجودو أن يواجه توبوريا داستن بورييه في نيو أورلينز، في نزال قد يكون الأخير لبورييه في مسيرته الاحترافية، خاصة مع عودة UFC إلى المدينة بعد غياب دام عقداً من الزمن.
توبوريا وحلم اللقب
بالنسبة لإيليا توبوريا، فإن المسار نحو لقب UFC لا يزال قيد البناء. فقد وافق المقاتل الجورجي-الإسباني، البالغ من العمر 28 عاماً، على التخلي عن لقب وزن الريشة الذي أحرزه منذ أكثر من عام، بعد وعد شفهي من دانا وايت، رئيس UFC، بخوض نزال على لقب الوزن الخفيف.
لكن الغموض ما زال يكتنف هذا الملف، خاصة بعد تعليق دانا وايت الأخير في بث مباشر على إنستغرام، حين قال: "سنُعلن عن ذلك النزال عندما يكون جاهزًا".
وهو تصريح فتح الباب للتأويل: هل كان يشير إلى ماخاتشيف؟ أم إلى توبوريا نفسه؟
سيناريوهات محتملة
من جهة أخرى، تشير تقارير إلى أن ماخاتشيف قد يغير مساره تمامًا ويتجه إلى وزن الويلتر في حال خسر بلال محمد لقبه أمام جاك ديلا مادالينا في UFC 315، ما قد يدفعه لخوض نزال جديد على لقب وزن 170 رطلاً.
ومع استمرار حالة الغموض، تبقى أعين الجماهير معلّقة على قرارات دانا وايت، وعلى كلمة خبيب نورماغوميدوف، التي قد تحسم مستقبل إحدى أكثر المواجهات المنتظرة في عالم الفنون القتالية المختلطة.