خوان بوركار: رائد داكار الذي أضاء دروب المغامرة

هناك دائمًا من يفتح الطريق للآخرين ويجرؤ على تجربة ما لم يُستكشف بعد.
في حالة رالي داكار، كان الصحفي الإسباني خوان بوركار أول من خاض هذه المغامرة، حيث شارك في عام 1982 في سباق أوسا ديزرت، ممهّدًا الطريق لأجيال من المشاركين الذين حققوا نجاحات كبيرة في عبور الصحراء.
بعد أكثر من أربعة عقود، لا يزال بوركار رمزًا لعشاق داكار، رغم أنه لم يسعَ أبدًا لأن يكون قدوة.
وقال في حديثه مع إم دي: "لم أفكر أبدًا في أن أكون الأول. كل ما أردته هو المغامرة وحب المنافسة. كنت أتنافس على الدراجة النارية والسيارة، وداكار كانت مناسبة لطبيعة حياتي المهنية. لم أتخيل أبدًا أن أكون رائدًا، لكن الناس ذكروني بذلك لاحقًا".
اليوم تغير رالي داكار كثيرًا مقارنة بما عاشه بوركار قبل أكثر من 40 عامًا. التكنولوجيا جعلت السباق أكثر أمانًا وأقل مغامرة.
كما يوضح بوركار: "التكنولوجيا وفرت الأمان، وهو أمر مرحب به، لكنها قضت على جزء من الغموض والمغامرة. قبل GPS في 1992، كانت المخاطرة أكبر، واليوم الأمان أصبح أولوية".
رغم ذلك، لا تزال روح داكار الأفريقية حية من خلال قصص بوركار وتجربته. ويضيف: "السباق يترك أثرًا دائمًا. سواء شاركت قبل 40 سنة أو اليوم، لن تنسى هذه التجربة أبدًا. إنها تترك علامة في حياتك إلى الأبد".











