انقلبت موازين القوى في الدوري الإنجليزي الممتاز رأساً على عقب، بعد السقوط المفاجئ لنادي أرسنال أمام بورنموث بنتيجة (1-2).
هذه الخسارة لم تكن مجرد ضياع لثلاث نقاط، بل كانت الشرارة التي غيرت تنبؤات الحواسيب الخارقة، لتعيد مانشستر سيتي إلى واجهة الترشيحات كبطل مرتقب للبريميرليغ.
صدارة مهددة وحسابات معقدة
رغم تجمد رصيد "الغانرز" عند 70 نقطة في الصدارة، إلا أن الفارق البالغ 9 نقاط مع مانشستر سيتي يبدو "خداعاً"، حيث يمتلك رفاق بيب غوارديولا مباراتين مؤجلتين ومواجهة مباشرة في "ملعب الإمارات" يوم 19 أبريل.
وفي حال فوز السيتي في مؤجلاته وموقعة لندن، سيتقلص الفارق إلى 3 نقاط فقط، مما يضع أرسنال تحت ضغط نفسي هائل.
انقلاب الخوارزميات ضد أرتيتا
وفقاً لصحيفة "ميرور" البريطانية، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي التي كانت ترشح أرسنال طوال الموسم، غيرت موقفها فور هزيمة بورنموث.
التوقعات الجديدة تشير إلى فوز مانشستر سيتي باللقب برصيد 81 نقطة، وبفارق نقطة واحدة فقط عن أرسنال (80 نقطة).
ويرى "الحاسوب الخارق" أن كتيبة ميكيل أرتيتا ستتعثر بالتعادل في 4 من آخر 6 جولات، مما سيفتح الطريق لغوارديولا لاقتناص لقبه الخامس في 6 سنوات.
سيناريو الكابوس اللندني
إذا تحقق هذا السيناريو، فسيكون بمثابة ضربة قاصمة لأرتيتا، الذي خسر مؤخراً نهائي كأس الرابطة أمام الخصم ذاته.
كما سيعيد للأذهان سيناريوهات موسمي 2023 و2024، حين تصدر أرسنال المسابقة لأشهر طويلة قبل أن ينهار في الأمتار الأخيرة ويترك المنصة لمانشستر سيتي.
ومع احتمالية كون هذا الموسم هو الأخير لغوارديولا في "ملعب الاتحاد"، يبدو أن السيتي مصمم على وداع مدربه التاريخي بلقب سابع في حقبته الذهبية.