ديمبيلي: العودة المنتظرة والتحديات القادمة

كان كل شيء مهيئًا لعودة عثمان ديمبيلي إلى الملاعب في بداية عام 2026 بعد أشهر من الإصابات.
لكن رغم إشارات التحسن، لا يزال أمامه الكثير ليثبته، خاصة في مباراة باريس سان جيرمان ضد مارسيليا يوم الأحد (20:45).
في 16 يناير، عاد ديمبيلي إلى مستواه المعهود في مباراة باريس سان جيرمان ضد ليل، حيث سجل هدفين رائعين وأظهر تحكمًا فنيًا عاليًا.
بدا أن المهاجم الفرنسي استعاد عافيته، لكن سرعان ما تلاشت هذه الانطباعات في المباريات التالية ضد لشبونة ونيوكاسل، حيث قدم أداء غير متسق وأضاع ركلة جزاء حاسمة.
رغم بعض اللمحات الجيدة في مباريات مثل أوكسير، إلا أن عودته في ستراسبورغ كانت مخيبة للآمال، حيث افتقد للسرعة والمراوغات المعتادة.
ومنذ فترة طويلة، لم يشهد الفريق أداء ثابتًا من ديمبيلي في عدة مباريات متتالية.
إحصائيًا، قدم ديمبيلي هذا الموسم ثمانية أهداف وست تمريرات حاسمة في 22 مباراة، وهو أداء جيد، لكن الإصابات السابقة (الفخذ والساق) لا يمكن أن تكون سببًا وحيدًا لعدم استقراره.
مع اقتراب مباريات حاسمة في الدوري ودوري الأبطال، يحتاج باريس سان جيرمان إلى عودة قوية من ديمبيلي، خاصة في ظل مفاوضات تجديد عقده الذي يمتد حتى 2028.
وقد تكون مباراة مارسيليا فرصة حاسمة لإثبات قدراته مجددًا، حيث ستكون المواجهة رمزًا حقيقيًا لأدائه المستقبلي مع النادي.











