دييغو كوستا: أتلتيكو ترك أثرًا لا يُنسى

يعيش دييغو كوستا فترة فراغ بعد رحيله عن غريميو، لكنه عاد إلى الواجهة عبر بودكاست زميله السابق ماريو سواريز، متحدثًا بصراحة عن أبرز محطات مسيرته.
كوستا استعاد ذكرياته مع أتلتيكو مدريد، النادي الذي قضى معه سبعة مواسم وشهد خلاله أزهى فتراته تحت قيادة دييغو بابلو سيميوني.
وأكد أن أتلتيكو كان “النادي الأهم والذي آلمني أكثر”، في إشارة إلى عمق علاقته بالفريق.
وخلال حديثه وجّه رسائل ودّية لسيميوني، مازحًا بشأن “نصف الراتب”، في دلالة على العلاقة الخاصة التي جمعتهما منذ عودته من رايو فاليكانو وثقة المدرب به.
كما أشاد كوستا بالمدرب جوزيه مورينيو، معتبرًا إياه أحد أفضل المدربين الذين عمل معهم، وتطرق إلى تجربته مع منتخب إسبانيا، معترفًا بأنه لم يتخلص تمامًا من شعور "الغربة".
ولم يخلُ الحديث من اعترافات شخصية، إذ أقرّ بأنه لم يكن مثالًا يُحتذى به في الانضباط الغذائي، قائلاً مازحًا إنه لم يكن يهتم كثيرًا بنظامه الغذائي.
كما كشف عن واحدة من أكثر لحظاته توترًا، حين طلب من وكيله خورخي مينديز إخراجه فورًا من أحد الاحتفالات خوفًا من فقدان أعصابه.
مقابلة تكشف جانبًا إنسانيًا وصريحًا من شخصية كوستا، المهاجم الذي ترك بصمته في تاريخ أتلتيكو مدريد.











