رانييري يخرج عن صمته ويكشف كواليس رحيله عن روما

جّر المدرب المخضرم كلاوديو رانييري مفاجأة مدوية عقب إعلان رحيله عن منصبه كمستشار رياضي لنادي روما، مؤكداً أن مغادرته لم تكن بالتراضي كما روج البعض، بل كانت نتيجة "قرار أحادي الجانب" اتخذته إدارة النادي.
وفي تصريحات اتسمت بالصراحة والولاء لوكالة "أنسا" الإيطالية، أوضح رانييري أنه اختار كشف الحقيقة انطلاقاً من "واجب الشفافية" وحبه للقميص الذي يعتبره "جلده الثاني"، واضعاً النقاط على الحروف بعد بيان النادي الغامض الذي لم يحدد من اتخذ خطوة الانفصال.
صراع الرؤى.. "غاسبيريني" في مواجهة "رانييري" خلف الكواليس
رغم كلمات الشكر التي وجهها رانييري لعائلة "فريدكين" المالكة والجماهير، إلا أن الكواليس تؤكد أن "الطلاق" جاء نتيجة خلافات عميقة مع المدير الفني الحالي جيان بييرو غاسبيريني.
التقارير تشير إلى تباين حاد في الرؤى بشأن تخطيط الفريق وإدارته الفنية، وهو ما حسمته الإدارة بالانحياز لمدرب الفريق؛ حيث سارع غاسبيريني عقب الإعلان للتأكيد على أنه لم يفتعل أي مشاكل، مشدداً على أن النادي منحه الثقة المطلقة في مشروعه الرياضي.
وداعاً لـ "رجل المهمات الصعبة" في قلعة الجيالوروسي
برحيل رانييري، تفقد روما إحدى أكثر الشخصيات إخلاصاً في تاريخها الحديث؛ فالرجل الذي بدأ مسيرته لاعباً في السبعينيات، عاد لإنقاذ الفريق مدرباً في ثلاث فترات منفصلة، قبل أن ينتقل للدور الاستشاري.
واختتم رانييري "فصله الأخير" داخل النادي بعبارته الشهيرة "فورزا روما دائماً"، ليترك الباب مفتوحاً أمام تساؤلات الجماهير حول مدى تأثير غياب صوته الخبير على استقرار الفريق تحت قيادة غاسبيريني في المرحلة القادمة.











