رحيل مفاجئ لسانت-ماكسيمين عن أمريكا بعد هجمات عنصرية

انتهت تجربة آلان سانت-ماكسيمين مع نادي أمريكا المكسيكي بشكل مفاجئ بعد أشهر قليلة من انضمامه، عقب كشفه عن تعرض أطفاله لهجمات عنصرية.
وأعلن النادي رحيل اللاعب بعد يومين فقط من تصريحاته، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
الجناح الفرنسي البالغ من العمر 28 عامًا، واللاعب السابق لنيوكاسل يونايتد، كان قد وقع عقدًا لمدة عامين في أغسطس الماضي مقابل نحو 10 ملايين دولار، لكنه خاض 15 مباراة فقط قبل إنهاء العلاقة يوم السبت.
وأكد نادي أمريكا تضامنه الكامل مع اللاعب وعائلته، مشددًا في بيان رسمي على إدانته القاطعة لأي شكل من أشكال التمييز أو العنف داخل الملعب وخارجه، ومعبّرًا عن دعمه لسانت-ماكسيمين وشكره له على الفترة التي قضاها مع الفريق.
من جهته، لجأ سانت-ماكسيمين إلى إنستغرام للرد على ما وصفه بالهجمات العنصرية، مؤكدًا أن كرامة أطفاله خط أحمر.
وقال: "المشكلة ليست لون البشرة، بل طريقة التفكير. أتحمل الهجوم عليّ، لكنني لن أقبل أبدًا المساس بأطفالي. حمايتهم هي أولويتي، وسأدافع عنهم مهما كان الثمن".
بدوره، أعرب مدرب الفريق أندريه جاردين عن أسفه لرحيل اللاعب، مشيدًا بإمكاناته الفنية.
وقال: "سانت-ماكسيمين لاعب كبير، قدم مستوى جيدًا، وقادر على اللعب في أي دوري في العالم. خسارته مؤسفة، وعلينا الآن البحث عن بديل مناسب".











