تأكيد أسوأ الأخبار بالنسبة إلى ليفربول ومنتخب فرنسا
تأكدت أسوأ المخاوف التي كانت تخشى منها جماهير "أنفيلد" وعشاق المنتخب الفرنسي؛ حيث كشفت التقارير الصحفية عن تعرض النجم الشاب هوغو إيكيتيكي لإصابة بليغة بتمزق في وتر أخيل.
هذه الإصابة لن تحرمه فقط من حلم تمثيل "الديوك" في كأس العالم المقبلة، بل قد تمتد فترة غيابه لتصل إلى تسعة أشهر، مما يضع مسيرته المتوهجة أمام اختبار قاسٍ.
ليلة الدموع في باريس.. اللحظة التي توقف فيها كل شيء
سقط إيكيتيكي ضحية للإصابة خلال موقعة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد فريقه السابق باريس سان جيرمان.
ورغم فوز ليفربول وتأهله، إلا أن مشهد خروج الهداف الشاب على المحفة وهو يغالب دموعه في الدقيقة 31، تاركاً مكانه لمحمد صلاح، كان كافياً ليدرك الجميع حجم الكارثة.
ومنذ تلك اللحظة، توالت التأكيدات من صحيفتي "لو باريزيان" و"ليكيب" حول خطورة الإصابة، وسط صمت رسمي من إدارة الريدز حتى الآن.
خسارة فادحة للريدز.. هداف "الأنفيلد" يترك فراغاً كبيراً
تمثل هذه الإصابة ضربة قاصمة لمخططات ليفربول؛ فإيكيتيكي ليس مجرد مهاجم، بل هو الهداف الأول للفريق هذا الموسم برصيد 17 هدفاً في مختلف المسابقات.
ومنذ انضمامه في صيف 2025 بصفقة قياسية بلغت 95 مليون يورو من آينتراخت فرانكفورت، أثبت الشاب الفرنسي أنه القطعة الناقصة في هجوم "الريدز"، ليتحول سريعاً إلى الفتى المدلل لجماهير النادي التي باتت تخشى ضياع أهداف الموسم في غيابه.
حلم المونديال يتبخر.. ضربة موجعة لخطط ديشامب
على الصعيد الدولي، يبدو المنتخب الفرنسي الخاسر الأكبر أيضاً؛ فقد كان إيكيتيكي يمثل الشريك المثالي لكيليان مبابي في خط الهجوم، وكان مرشحاً فوق العادة لقيادة هجوم "الأزرق" بصفة أساسية في مونديال 2026.
وبينما يلتزم الاتحاد الفرنسي الصمت، يترقب الجميع البرنامج العلاجي للاعب، وسط آمال ضعيفة بتكرار حالات تعافٍ استثنائية سابقة، مثل حالة ديفيد بيكهام عام 2010 الذي عاد للملاعب بعد ستة أشهر من إصابة مماثلة.