تغيير في يوروليغ.. كيف ستُوزع المليارات على الأندية؟
صادق مجلس إدارة يوروليغ للأصول التجارية (ECA) في برشلونة على تحول جذري في نموذج التوزيع المالي للمسابقة، في تحديث هو الأضخم منذ أكثر من عشرين عاماً، بهدف دفع العجلة الاقتصادية وضمان مستقبل مستدام للأندية.
هيكلة جديدة للتوزيع المالي
يعتمد النموذج المطور على ركيزتين أساسيتين؛ الأولى تضمن للأندية المرخصة الاحتفاظ بنسبة 65% من إيرادات أسواقها المحلية، مع توزيع المتبقي بالتساوي.
أما الركيزة الثانية "التجارية"، فتخصص 75% من أرباحها بناءً على الأداء الرياضي والتفاعل الجماهيري والرقمي، بينما تُقسم الـ 25% المتبقية كحصص متساوية بين الأندية، مما يحقق توازناً بين الاستحقاق والدعم الجماعي.
أرقام قياسية وطموحات التوسع
يأتي هذا الإصلاح مدفوعاً بنمو سنوي بلغت نسبته 18%، مع توقعات بزيادة إضافية في موسم 2026-27 لتحقيق إيرادات قياسية غير مسبوقة.
وفي حين استقر المجلس على استمرار نظام الـ 20 فريقاً للموسم القادم، إلا أن الباب سيبقى مفتوحاً أمام أكثر من عشرة أندية أبدت رغبتها في الانضمام، حيث ستبدأ مرحلة استكشاف التوسع رسمياً في يوليو 2026.
قيمة سوقية تتجاوز التوقعات
تعكس البيانات قوة المشروع الجديد، حيث قدر تقييم مستقل من شركة "JB Capital" قيمة اليوروليغ وأنديته حالياً بنحو 3.2 مليار يورو.
ومن المتوقع أن تقفز هذه القيمة بنسبة 25% لتصل إلى قرابة 4 مليارات يورو فور تطبيق خطة الامتياز الجديدة، مما يعزز من مكانة البطولة كواحدة من أقوى الكيانات الرياضية مالياً وتنافسياً.