روبرت مورينو: ما حدث مع لويس إنريكي لم يُحل بعد

المدرب الإسباني روبرت مورينو (48 عامًا)، الذي أصبح حاليًا دون فريق بعد تجربته الأخيرة مع سوتشي الروسي.
تحدث عن كواليس فترته مع المنتخب الإسباني وعلاقته بلويس إنريكي خلال ظهوره في بودكاست «مسار ماريو» لماريو سواريز.
وأوضح مورينو أنه تولى تدريب المنتخب بعد انسحاب لويس إنريكي بسبب ظروف عائلية صعبة.
مؤكدًا أنه لم يتخذ أي قرار دون استشارته، باستثناء الأمور الفنية التي تركها إنريكي بالكامل لمسؤوليته.
كما كشف عن محادثته مع رئيس الاتحاد الإسباني آنذاك لويس روبياليس، مشيرًا إلى أنه عرض الانسحاب مع الجهاز الفني احترامًا للوضع.
لكن الاتحاد أصر على بقائه مدربًا مؤقتًا للحفاظ على إمكانية عودة لويس إنريكي لاحقًا.
وأضاف أنه لم يتمكن في تلك الفترة من التواصل مباشرة مع إنريكي، بل عبر وسيط، قبل أن يمنح موافقته على توليه المهمة، ليتم تقديمه رسميًا كمدرب للمنتخب.
وعند عودة لويس إنريكي بعد وفاة ابنته، أكد مورينو أن الأخير أخبره بأنه لن يستمر معه في الجهاز الفني.
وقال: "أبلغني أنه لم يعد يعتمد علي ولن نعمل معًا مجددًا".
أما عن الأسباب فاكتفى بالقول إنه يعرف بعضها لكنه يفضل عدم كشفها احترامًا لأطراف أخرى.
ووصف مورينو تلك المرحلة بأنها كانت قاسية للغاية، مؤكدًا أن الرواية المتداولة كانت أقوى من الحقيقة، وأنه اختار الصمت احترامًا للظروف رغم ما كلفه ذلك.
وختم قائلاً: "أتمنى أن تُحل الأمور، فأنا لا أحب أن أعيش وأنا أحمل ضغينة تجاه أحد، لكنني في النهاية خسرت صديقين في تلك القصة".











