ريال مدريد يتفوق على موناكو: استحواذ أقل وأداء هجومي رائع

استمتع ألفارو أربيلوا بمباراته الثالثة كمدرب للفريق الأول لريال مدريد، حيث سجل فريقه أهدافاً رائعة واحتفل الجماهير في البرنابيو.
رغم أن موناكو كان لديه استحواذ أكبر على الكرة، إلا أن ريال مدريد كان المسيطر على المباراة. استحواذ أقل، مساحة أكبر، خطر أكبر، وأهداف أكثر. النتيجة 6-1 كانت مبررة بالإحصائيات.
حصل موناكو على 51% من الاستحواذ مقارنةً بـ 49% لريال مدريد، لكن هذا لم يعكس السيطرة الفعلية على المباراة.
رغم أن موناكو كان يملك الكرة أكثر، فإن ريال مدريد كان أكثر فعالية في استغلال الفرص، مسجلاً 3.86 أهداف متوقعة مقابل 1.55 لموناكو. كانت دقة التمريرات في الثلث الأخير أفضل بكثير لدى ريال مدريد (83.9%) مقارنة بموناكو (76.9%).
كما في أفضل فترات فينيسيوس، كانت الهجمات تمر من خلاله. لم يكن مجرد جناح، بل كان القائد الفعلي لهجمات ريال مدريد.
سجل هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة، كما كان الأكثر صناعة للفرص في المباراة (7 فرص) وأبرز لاعب في الثلث الأخير.
وعاد جود بيلينغهام ليكون مركز ثقل الفريق، حيث سجل هدفاً وخلق 3 فرص مع تقديم 49 تمريرة. كان اللاعب الأكثر تدخلًا في المباراة (86 تدخلًا) وأظهر مرة أخرى أسلوب ريال مدريد الهجومي بالبحث الدائم عن العمودية والدقة في اللعب.
ركز ريال مدريد في هذه المباراة على اللعب العمودي والبحث عن مخرجات نظيفة في وسط الملعب بدلاً من التركيز على الأجنحة، مع مشاركة فعالة من فينيسيوس، بيلينغهام، فالفيردي وغولر. كانت تسديدات الفريق أكثر دقة وتركيزًا في المناطق الوسطى.
في النهاية على الرغم من الاستحواذ الأقل، كان ريال مدريد هو المسيطر على مجريات المباراة. تألق فينيسيوس في القيادة الهجومية، بينما كان بيلينغهام و فالفيردي عناصر محورية.
ستظل الإحصائيات والمستوى العالي للاعبين مؤشرًا على القوة الهجومية التي يملكها الفريق، وهو ما يبشر باستمرار التألق في المباريات القادمة.











