زفيريف يتعرض لسخرية بسبب مزاعم الاعتداء المنزلي بعد المباراة النهائية

تعرض ألكسندر زفيريف لسخرية أحد المشجعين بسبب مزاعم العنف الأسري خلال حفل توزيع جوائز فردي الرجال في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.
وخسر المصنف الثاني الألماني بمجموعتين متتاليتين أمام المصنف الأول عالميا يانيك سينر في ملبورن.
وبينما كان يتقدم لاستلام كأس الوصيف، صاح أحد المتفرجين بصوت عالٍ "أستراليا تصدق أوليا وبرياندا".
واتهم الشاب البالغ من العمر 27 عامًا بالعنف من قبل صديقته السابقة أوليا شاريبوفا في عام 2020، وبالعنف المنزلي في عام 2023 من قبل بريندا باتيا، التي لديه طفل منها.
ونفى زفيريف مرارا وتكرارا مجموعتي الاتهامات، وتم إيقاف القضية التي رفعها باتيا أمام محكمة برلين العام الماضي.
وعندما سُئل بعد ذلك عن الاستهجان، قال زفيريف "هذا جيد بالنسبة لها. أعتقد أنها كانت الوحيدة في الملعب التي صدقت أي شيء في تلك اللحظة".
وأضاف "أعتقد أنه لم يعد هناك أي اتهامات. لم تكن هناك أي اتهامات منذ تسعة أشهر الآن، أعتقد أنني فعلت كل ما بوسعي، ولن أفتح هذا الموضوع مرة أخرى".
وفي تشرين الأول 2020، اتهمت صديقتها السابقة شاريبوفا زفيريف بالعنف والإساءة العاطفية أثناء علاقتهما. ونفى زفيريف هذه الاتهامات وقال إنها "لا أساس لها من الصحة".
ولم تتقدم شاريبوفا بأية اتهامات، وخلص تحقيق أجرته رابطة لاعبي التنس المحترفين لمدة 15 شهرا إلى وجود "أدلة غير كافية" لدعم ادعاءات شاريبوفا، وبالتالي لم يواجه زفيريف أي إجراءات تأديبية.
في تشرين الثاني 2023، أصدرت محكمة ألمانية أمرًا بفرض عقوبة على زفيريف وغرامة مالية بعد اتهامه بالاعتداء الجسدي على صديقته السابقة باتيا.
ونفى زفيريف هذه الاتهامات وقدم اعتراضا على الأمر، ما أدى إلى محاكمة علنية.
وتم إيقاف المحاكمة في حزيران 2024 بعد التوصل إلى تسوية بين المدعى عليه والمشتكي.
وفي ذلك الوقت، قالت المحكمة لهيئة الإذاعة البريطانية "القرار ليس حكما وليس قرارا بشأن الذنب أو البراءة".