شكل فريق أورلاندو ماجيك إحدى كبرى مفاجآت الموسم، ولكن ليس بالصورة الإيجابية المنتظرة.
فبعد توقعات رشحت الفريق لقفزة نوعية في القسم الشرقي، خاصة مع تعثر المنافسين بالإصابات، اصطدمت طموحات "فلوريدا" بواقع مرير حول الموسم إلى خيبة أمل استدعت مراجعة شاملة لخطط الفريق المستقبلية.
استثمار ضخم ورهانات لم تكتمل
دخل أورلاندو الصيف الماضي بخطوات جريئة لتعزيز الهجوم، حيث أبرم صفقة مدوية لاستقدام "ديسموند بين" من ممفيس مقابل حزمة ضخمة شملت لاعبين وجولات أولى من "الدرافت".
كما عززوا صناعة اللعب بالتوقيع مع "تايوس جونز"، إلا أن هذه الاستثمارات لم تترجم إلى استقرار في الأداء، ليجد الفريق نفسه مضطراً لخوض غمار ملحق "البلاي إن" بدلاً من التأهل المباشر.
تصدع الدفاع وأزمة غرفة الملابس
لم يقتصر التراجع على النتائج فحسب، بل فقد الفريق هويته الدفاعية الصلبة التي ميزته سابقاً.
وتفاقمت الأوضاع بظهور خلافات علنية بين النجم "باولو بانكيرو" والمدرب "جمال موسلي"؛ إذ انتقد بانكيرو علانية عجز الطاقم الفني عن التكيف مع مجريات المباريات ونقص التواصل، مما كشف عن أجواء متوترة داخل أروقة النادي.
موسلي على حافة الرحيل
تعتبر الخسارة القاسية أمام تورونتو بفارق 52 نقطة نقطة التحول التي قصمت ظهر البعير، حيث بدا الفريق محطماً تماماً.
اليوم، تشير كافة التقارير إلى أن رحيل المدرب جمال موسلي بات مسألة وقت فقط، حيث يبدو منصب المدرب الأكثر سخونة في الدوري، وسط توجه الإدارة لبدء حقبة جديدة كلياً هذا الصيف.