زلزال في "الجاردن".. سيلتيكس يسقط في فخ التاريخ المظلم!
تحولت نزهة بوسطن سيلتيكس المتوقعة إلى زلزال رياضي هزّ أركان ملعب "تي دي غاردن"، بعد أن ودّع الفريق التصفيات بشكل دراماتيكي أمام فيلادلفيا سفنتي سيكسرز.
رغم التقدم المريح بنتيجة 3-1، انهار "الخضر" في المباراة السابعة الفاصلة بنتيجة (109-100)، ليتحول طموح اللقب إلى إجازة صيفية مبكرة وتساؤلات لا تنتهي حول مستقبل الفريق.
عودة العملاق وتحول الموازين
بدأت السلسلة بسيطرة واضحة لبوسطن، مستغلين غياب النجم جويل إمبيد للإصابة، لكن الكفة رجحت لصالح فيلادلفيا فور عودته.
أحدث "النمر الكاميروني" ثورة في أداء فريقه الدفاعي والهجومي، مظهرًا نضجًا كبيرًا وقدرة على قيادة المنظومة دون ضغوط، مما أربك حسابات بوسطن الذين فشلوا في إيجاد حلول للحد من خطورته تحت السلة وفي المسافات المتوسطة.
ليلة السقوط في "الجاردن"
دخل بوسطن المباراة السابعة بضربة موجعة إثر استبعاد نجمه جيسون تاتوم للإصابة، مما أجبر المدرب على خيارات اضطرارية لم تؤتِ ثمارها.
في المقابل، تألق إمبيد بتسجيله 34 نقطة، وسانده الشاب تايريس ماكسي بـ 30 نقطة، لينجح السيكسرز في كسر عقدة بوسطن التاريخية وتحويل تأخرهم من 3-1 إلى فوز ملحمي لم يحدث في تاريخ مواجهات الفريقين من قبل.
نهاية تاريخية وتساؤلات مريرة
بينما يحتفل فيلادلفيا بضرب موعد مرتقب مع نيويورك نيكس، يواجه بوسطن سيلتيكس مرارة الفشل بعد تبديد تقدم (3-1) لأول مرة في تاريخهم الممتد لـ 79 عامًا.
فرغم محاولات جايلين براون وديريك وايت لإنقاذ الموقف، غادر الفريق البطولة بخيبة أمل كبرى، مما يضع الإدارة واللاعبين تحت مجهر النقد لإعادة ترتيب أوراق هذا الإخفاق التاريخي.