زلزال في تشيلسي.. هزيمة خامسة ومستقبل روزينيور مهدد

تستمر رحلة المعاناة لنادي تشيلسي الإنجليزي، حيث سقط "البلوز" في فخ هزيمة خامسة توالياً خارج القواعد أمام برايتون بنتيجة (3-0)، في ليلة وصفت بـ "المهينة" فنياً وتكتيكياً.
هذه النتيجة لم تبعد تشيلسي عن حلم دوري الأبطال فحسب، بل وضعت مستقبل المدرب ليام روزينيور في مهب الريح، بعد أداء عجز فيه الفريق عن تسديد كرة واحدة بين الخشبات الثلاث.
مغامرة تكتيكية فاشلة في "الأميكس"
حاول روزينيور تدارك غياباته المؤثرة، خاصة الثنائي كول بالمر وإستيفاو، بتغيير رسمه التكتيكي إلى (3-4-3)، لكن التغيير تحول إلى كارثة ميدانية.
استباح "النوارس" دفاعات تشيلسي منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح التركي فردي كادي أوغلو التسجيل في الدقيقة 4 مستغلاً ارتباكاً دفاعياً، ليعلن عن أول أهدافه في الدوري الإنجليزي ويضع تشيلسي في مأزق مبكر.
برايتون "إعصار" يضرب سلبية البلوز
لم يكن تشيلسي ضيفاً سوى بالاسم؛ فالحارس روبرت سانشيز كان "الناجي الوحيد" في الشوط الأول بتصديات إعجازية منعت نتيجة تاريخية، خاصة رأسية فان هيك وتسديدات ميتوما.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول روزينيور العودة لنظامه المعتاد بإشراك غارناتشو، إلا أن التفكك الدفاعي منح جاك هينشلوود فرصة تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 56 وسط غياب تام للرقابة.
ويلبيك يكتب كلمة النهاية.. وتشيلسي "بلا أنياب"
بينما كان تشيلسي يترنح فاقداً للروح، أشرك المدرب الشاب مارك غيو في محاولة يائسة لهز الشباك، لكن الضربة القاضية جاءت من المخضرم داني ويلبيك.
في سن الخامسة والثلاثين، بصم ويلبيك على هدفه الـ14 في موسم تاريخي له، مسجلاً الثالث في الوقت بدل الضائع، ليقفز ببرايتون إلى المركز السادس ويترك تشيلسي يواجه كابوس إنهاء الموسم في مراكز الوسط.











