سارة كابيزا: رحلة من الشدائد إلى الانتصارات

في حفل جوائز دوري أنسغار القتالي (AFL) في برشلونة، تألقت سارة كابيزا دي فاكا كأفضل مقاتلة لعام 2025، لتصبح رمزًا للموهبة الإسبانية في فنون القتال المختلطة (MMA) مع آفاق دولية واعدة.
قصة سارة تتجاوز الرياضة؛ فهي بدأت بنضال شخصي من أجل الحرية. في سن السابعة، اختُطفت ونُقلت إلى ليبيا، حيث قضت أربع سنوات في بيئة قاسية حرمتها من طفولتها وهويتها.
بعد عملية إنقاذ معقدة، عادت إلى إسبانيا في سن الحادية عشرة، ولغة بلدها الأصلي كانت قد اختفت من ذاكرتها.
اعتمدت سارة على الرياضة لاستعادة هويتها وبناء شخصيتها. تدربت في نادي سانشيز إليز مع شخصيات أولمبية، وسيطرت على الساحة الوطنية قبل أن تجبرها ظروف عائلية وإصابة على التقاعد مؤقتًا.
في سن الثالثة والثلاثين، عادت إلى MMA بأسلوب سريع وفعال، مدعومة بقاعدة التايكوندو القوية وإشراف مدرب خوسيه دانيال فارغاس، مما منحها دقة في الركل وسيطرة على المسافات تفوق منافسيها في وزن الذبابة.
تمكنت سارة من تحقيق لقب إسبانيا في الضربات، ومثلت بلادها في بطولة العالم في البرازيل، حيث أُثير الجدل بعد منحها الميدالية الفضية رغم أدائها المهيمن.
في دوري AFL 39، أعلنت نيتها المنافسة ضد أبرز البطلات، وأنهت العام بلا هزيمة، لتثبت مكانتها على الساحة الوطنية والأوروبية.
مع خلفية أكاديمية في القانون وإدارة الأعمال ومسيرتها المهنية كمبتكرة محتوى تقني، تستعد سارة لمراحل حاسمة: النزاع على لقب AFL وظهورها الاحترافي الأول في سبتمبر 2026.
مسيرتها تجمع بين الصمود والموهبة والطموح العالمي، لتصبح الوجه الجديد لفنون القتال الإسبانية المختلطة.











