سيمينيو يقود سيتي للفوز على وولفرهامبتون

استمر أنطوان سيمينيو في تألقه مع مانشستر سيتي بعد انتقاله من بورنموث، حيث سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات فقط منذ انضمامه.
في مباراة يوم السبت ضد وولفرهامبتون، سجل هدفًا حاسمًا ليقود فريقه للفوز 2-0، بعد أن كان قد تعرض لانتقادات في آخر مباراتين ضد مانشستر يونايتد وبودو/غليميت.
مدرب سيتي، بيب غوارديولا، أجرى تغييرات على التشكيلة التي لعبت في النرويج، فترك إيرلينغ هالاند على دكة البدلاء ودفع بعمر مرموش كلاعب تسعة وهمي.
كما منح مارك جيهي أول ظهور له في الدفاع بعد انتقاله من كريستال بالاس، وقدم أداءً جيدًا.
في الدقيقة السادسة، سجل سيتي الهدف الأول عبر تمريرة رائعة من ماثيوس نونيس إلى مرموش، الذي مرر الكرة إلى سيمينيو ليسجل.
سيمينيو كان قريبًا من التسجيل مرة أخرى، حيث تصدى حارس وولفرهامبتون خوسيه سا لفرصتين متتاليتين، بينما كانت تسديدة محمد سيمينيو الأخرى تصطدم بالقائم.
في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وضع سيمينيو فريقه في المقدمة بتسديدة قوية في منطقة الجزاء.
في الشوط الثاني، حاول وولفرهامبتون العودة، ولكن تسديدة جواو غوميز من ركلة حرة مرت بجانب القائم، فيما كانت فرصهم الأخرى في الهجوم غير فعّالة.
مع ذلك، كان سيتي هو الفريق الأفضل، حيث كان سيمينيو دائمًا مصدر تهديد. في الدقيقة 80، كاد يسجل هدفًا ثانيًا عندما اصطدمت تسديدته بالعارضة.
على الرغم من محاولات وولفرهامبتون للعودة، حافظ سيتي على تقدمه، ليحقق فوزًا ثمينًا يبقيه في المركز الثاني، بفارق أربع نقاط عن أرسنال.
من جهة أخرى، وولفرهامبتون استمر في معاناته، حيث بقي على بعد 14 نقطة من منطقة الأمان، مما يزيد من فرص هبوطه إلى دوري البطولة.
الختام:
مانشستر سيتي أظهر قوته وفرض سيطرته على المباراة بفضل سيمينيو، بينما يعاني وولفرهامبتون من استمرار نتائجه السلبية.











