حبست جماهير مانشستر سيتي أنفاسها في اللحظات الأخيرة من القمة المثيرة أمام أرسنال، ليس بسبب ضغط "الجانرز" فحسب، بل لسقوط نجم الوسط رودريغو هيرنانديز مصاباً.
في وقت حاسم من الموسم، غادر الدولي الإسباني أرض الملعب وسط مخاوف مزدوجة طالت أروقة السيتي ومعسكر المنتخب الإسباني قبل المونديال المرتقب.
لحظة السقوط وصدمة الجماهير
بينما كان سيتي يقاوم بشراسة للحفاظ على تقدمه، ساد صمت مطبق في ملعب "الاتحاد" عند الدقيقة 88. طلب رودري التبديل وسقط أرضاً متأثراً بآلام في منطقة الفخذ، مما أجبر الطاقم الطبي على التدخل.
غادر اللاعب الميدان وسط قلق كبير، خاصة وأنه الركيزة الأساسية التي لا تُمس في تشكيلة بيب غوارديولا، والاسم الأبرز في حسابات مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي.
تفاؤل حذر وتصريحات غوارديولا
رغم ملامح الألم الأولية، بثت لقطات احتفال رودري بالفوز (2-1) من مقاعد البدلاء نوعاً من الطمأنينة حول بساطة الإصابة.
ومن جانبه، علق بيب غوارديولا بحذر قائلاً: "لا نعلم مدة غيابه بعد، سنخضعه للفحوصات الليلة". تأتي هذه الوعكة في وقت استعاد فيه اللاعب بريقه بعد رحلة تعافٍ طويلة من إصابة الركبة التي أبعدته سبعة أشهر في أواخر 2024.
سباق اللقب وصراع الصدارة
تعد إصابة رودري ضربة موجعة في أمتار الدوري الأخيرة، حيث يمتلك سيتي 6 مباريات متبقية للحاق بأرسنال المتصدر بفارق 3 نقاط.
ومع تفوق "الجانرز" الطفيف في فارق الأهداف وامتلاكهم 5 مباريات متبقية، يصبح وجود رودري حاسماً لضمان الاستقرار الدفاعي وهجمات السيتي في صراع تكسير العظام على لقب "البريميرليج".