• الصفحة الرئيسية

  • كرة القدم

  • كرة السلة

  • التنس

  • رياضات مائية

  • موتو سبور

  • فنون قتالية

  • رياضات أمريكية

  • رياضات متنوعة

  • لاعبون وأحداث

  • الصفحة الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • رياضات مائية
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات أمريكية
  • رياضات متنوعة
  • لاعبون وأحداث

Time4News هو موقعك الشامل للأخبار الرياضية. نوفر لك أحدث الأخبار والتحديثات من عالم الرياضة، بدءًا من كرة القدم إلى الرياضات العالمية الأخرى. تابعنا للبقاء على اطلاع دائم بأحداثك الرياضية المفضلة.

روابط

  • الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات مائية
  • رياضات متنوعة

مواقع أخرى

  • Time4.Games
  • Time4.Bio
  • Time4.Media

تابعونا على

جميع الحقوق محفوظة © 2026 Time4News

Developed by ULCode and powered by UNLimited World LLC

ضربة جديدة لفليك

هانسي فليكالثلاثاء، 17 شباط 2026

غادر برشلونة ملعب مونتيليفي وهو يشعر بأنه أضاع مباراة كانت في متناوله.

بعد صافرة النهاية، توجه باو كوبارسي ورافينيا لشكر الجماهير التي سافرت إلى جيرونا، في مشهد عكس خيبة أمل الفريق أكثر مما عكس غضبًا.

تركز الحديث على حالتين مثيرتين للجدل: ركلة جزاء لامين يامال التي تواجد خلالها برايان جيل داخل المنطقة لحظة التنفيذ، ولقطة التحام إتشيفيري مع كوندي.

غير أن اختزال المباراة في القرارات التحكيمية يُخفي جوهر المشكلة: أداء برشلونة نفسه، خاصة في الشوط الثاني.

قدم الفريق الكتالوني شوطًا أول جيدًا، فرض خلاله نسق اللعب وضغط عاليًا، لكنه تفكك بعد الاستراحة.

المدرب هانسي فليك أرجع ذلك إلى التعب وفقدان السيطرة، مؤكدًا أن الفريق ابتعد عن فكرته الأساسية مع تقدم الدقائق.

في المقابل، تألق جيرونا بقيادة ميشيل بأسلوب منظم وذكي. عرف أصحاب الأرض كيف يؤذون برشلونة في الهجمات المرتدة، خصوصًا عبر الجهة اليسرى حيث عانى كوندي أمام تحركات برايان جيل المستمرة.

ومع اتساع خطوط برشلونة في الشوط الثاني، أصبح استرجاع الكرة أكثر صعوبة، فتحولت المباراة إلى تبادل ضربات بدا فيه جيرونا أكثر قوة وتركيزًا.

هجوم برشلونة لم يكن سيئًا من حيث البناء والوصول. الفريق أنهى اللقاء بـ2.88 هدفًا متوقعًا (xG)، وسدد 25 كرة، لكنه سجل هدفًا واحدًا فقط.

لامين يامال حاول التعويض بعد إهدار ركلة الجزاء، ورافينيا أظهر حيوية كبيرة، لكن اللمسة الأخيرة غابت. لم يسجل ليفاندوفسكي ولا فيران توريس، وافتقد الفريق للحسم في منطقة الجزاء.

غياب بيدري عن أفضل حالاته أثّر على توازن الوسط، كما أن الفريق استنزف طاقته في الركض للخلف نتيجة سوء الانتشار بعد فقدان الكرة.

حذّر فليك قبل المباراة من فقدان التركيز، مشيرًا إلى أن الجودة وحدها لا تكفي دون انضباط.

ما حدث في مونتيليفي أكد أن برشلونة، عندما يفقد السيطرة في الوسط ويتباعد بين خطوطه، يصبح هشًا مهما بلغت أرقامه الهجومية.

في النهاية، لم تكن الخسارة بسبب التحكيم فقط، بل نتيجة شوط ثانٍ افتقد فيه الفريق للصلابة والفعالية… وجيرونا استغل ذلك بواقعية تحسد عليها.

الكلمات المفتاحية

  • برشلونة
  • هانسي فليك
  • مونتيليفي
  • جيرونا

مقالات ذات صلة

جوشوا كيميش

دراسة تكشف كيميش الأكثر أماناً في العالم عند التعامل مع الكرة

الأربعاء، 2 تشرين الأول 2024
ميامي

إلغاء مباراة برشلونة وفياريال في ميامي رغم موافقة اليويفا

الأربعاء، 22 تشرين الأول 2025
كامادا

كامادا يُشعل التنافس بين برشلونة وأتلتيكو مدريد

الثلاثاء، 25 نيسان 2023
 تير شتيغن

هل تُهدّد الجراحة مشاركة تير شتيغن في كأس العالم؟

السبت، 26 تموز 2025


مقالات أخرى

بيتسو موسيماني

موسيماني يشكو الأهلي السعودي أمام “فيفا”.. كشف التفاصيل

الأحد، 16 تموز 2023
كامب نو

الوقت ينفد، لكن برشلونة لا يزال يسابق الزمن للعودة إلى كامب نو

الإثنين، 25 آب 2025
دوري روشن

رابطة الدوري السعودي تحذر الأندية من من المخالفات الإعلامية

الجمعة، 18 تشرين الأول 2024
أوليفر سورنسن

فيورنتينا يعاني في الدوري الإيطالي بخسارة جديدة وكالياري يحقق انتصاراً مثيراً

الأحد، 28 كانون الأول 2025