يُثبت الفرنسي مايكل أوليز يوماً بعد يوم أنه ليس مجرد لاعب موهوب عابر، بل هو ظاهرة كروية حقيقية فرضت نفسها بقوة هذا الموسم.
فبعد أدائه الأسطوري في "سانتياغو برنابيو" ضد ريال مدريد، بات يُقارن بكبار اللعبة، طامحاً لختام موسم مثالي بالوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وتحطيم الأرقام القياسية.
تفانٍ خلف الكواليس
لم يصل أوليز إلى هذا المستوى من الفراغ، بل كان نتاج انضباط مذهل.
يروي مدربه السابق في ريدينغ، مارك بوين، كيف كان مايكل يستيقظ في الخامسة والنصف فجراً لتجنب زحام لندن، ويصل إلى النادي مبكراً لدرجة أنه كان ينام في سيارته بانتظار بدء التدريبات، بينما كان زملاؤه لا يزالون في منازلهم.
عقلية الاحتراف المبكر
تجاوزت احترافية أوليز مجرد الحضور المبكر؛ فقد أظهر شغفاً وتضحية نادرة في سن صغيرة.
ورغم بعض المواقف الطريفة التي حكاها بوين عن استيقاظه على ضحكات زملائه وهو نائم في السيارة، إلا أن هذه الروح هي التي صقلت موهبته وجعلت منه منافساً شرساً على الساحة العالمية اليوم.
أرقام تداعب التاريخ
بلغة الأرقام، يقدم أوليز موسماً "ميسياويًا" بامتياز، حيث سجل 20 هدفاً وصنع 29 تمريرة حاسمة.
ومع بقاء مباريات حاسمة في الدوري ودوري الأبطال، يقف النجم الشاب على بُعد خطوة صغيرة من تحطيم أرقام قياسية صمدت لسنوات باسم أساطير مثل ليو ميسي، مما يجعله المرشح الأول لخلافة الكبار.