عالم نيوي المزدوج: الدراجات قبل الفورمولا 1

يتذكر أدريان نيوي كيف بدأت علاقة حبه بالرياضة منذ المراهقة، حين اشترى له والده دراجة نارية.
كانت تلك الآلة ذات العجلتين محور عالمه الصغير، لدرجة أنه فكر يومًا في أن يصبح مصممًا للدراجات بدل السيارات.
اليوم، بعد أكثر من خمسة عقود، لا يزال شغفه بالدراجات حيا، رغم انشغاله بقيادة مشاريع أستون مارتن مع فرناندو ألونسو في عالم الفورمولا 1.
في المنزل، نادرًا ما يفوت فرصة ارتداء إحدى جواهره الميكانيكية والتمتع بالحرية التي توفرها، شعور لا تضاهيه أي سيارة.
في مراهقته، بدأ نيوي مع الكارتينج قبل أن يغمر نفسه في عالم الدراجات النارية، مع أول دراجة له موتو موريني 350 سبورت، والتي تبعها لاحقًا بـ BSA C15 لاجتياز الاختبارات القانونية.
صيف 1976 كان حافلًا بالدراجات وحفلات البانك، حيث وجد روح الصداقة والحرية بين عشاق العجلات النارية.
لاحقًا، أتاح له ميراث جدته شراء دوكاتي 900SS، التي أصبح يتنقل بها حول العالم، مستوحياً من مصانع ترايمف ونورتون دروسًا حول الكفاءة والجودة والابتكار.
وهي مفاهيم طبقها لاحقًا في تصميم سيارات الفورمولا 1 الشهيرة مع ويليامز وماكلارين وريد بول.
بالنسبة لنيوي، لم تكن الدراجات مجرد هواية؛ بل كانت مدرسة هندسية بحد ذاتها، تعلم من خلالها توزيع الوزن، التفاعل بين الهيكل والمحرك.
وأهمية الحلول البسيطة والفعالة، لتصبح قاعدة اختراعاته التي غيّرت عالم السيارات عالية الأداء إلى الأبد.











