عشرة أيام حاسمة: أين يقف تشيلسي الآن؟

شهد تشيلسي مأساة حقيقية في آخر عشرة أيام، مع أربع هزائم متتالية.
الفريق أُقصي من دوري أبطال أوروبا ويحتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي، مقارنة بالوضع ذاته العام الماضي حيث كان متقدمًا بخمس نقاط ومرتبة أعلى بمركزين.
الهزائم الأخيرة كانت مهينة: 2-8 أمام باريس سان جيرمان، 0-1 أمام نيوكاسل، و3-0 في إيفرتون بعد الإقصاء الأوروبي.
أداء الفريق منذ 3 فبراير لا يبعث على الاطمئنان، إذ فاز في ثلاث مباريات فقط من أصل 12.
بداية المدرب كانت واعدة بعد توليه المهمة في 10 يناير، حيث حقق 10 انتصارات من أصل 19 مباراة، لكنه تراجع لاحقًا مع سبع هزائم وتعادلين.
على الصعيد الاقتصادي، الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا قد يكلف النادي نحو 115 مليون يورو، مع احتمال خسارة لاعبين مهمين مثل إنزو فرنانديز.
المشجعون يشعرون بخيبة أمل منذ استلام المالكين الجدد إدارة النادي، ويرون فريقًا بلا شخصية حقيقية، ولا يجدون تحسنًا في التعاقدات.
كثير من القرارات أثارت التساؤلات، خصوصًا عدم تدعيم خط الدفاع وحل مشاكل حراسة المرمى. احتجاجات جماهيرية مرتقبة أمام مانشستر يونايتد في 18 أبريل تؤكد غضب المشجعين.
بعد الاستراحة، ينتظر الفريق تحديات حاسمة: مواجهة بورت فايل في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، واستقبال مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد في الدوري، لتحديد مصيره في التأهل لدوري أبطال أوروبا.











