فالنسيا ترد على شكاوى أتامان بشأن غرفة تبديل الملابس

تتجه الأنظار مساء الثلاثاء إلى افتتاح سلسلة ربع نهائي الدوري الأوروبي لكرة السلة (اليوروليغ) بين فالنسيا باسكت وباناثينايكوس اليوناني، وسط أجواء مشحونة خارج الملعب.
بالرغم من الهجوم اللاذع الذي شنه المدرب التركي إرجين أتامان على مرافق النادي الإسباني، قررت إدارة فالنسيا رسمياً عدم إجراء أي تعديلات على غرفة تبديل الملابس المخصصة لمدربي الخصوم.
أتامان يفتح النار: "هذا مخزن وليس غرفة مدربين"
تعود جذور الأزمة إلى خسارة باناثينايكوس السابقة في فالنسيا، حينما وصف أتامان مرافق ملعب "رويج أرينا" بأنها "غير محترمة" وتفتقر للتقدير الذي يستحقه مدربو النخبة في أوروبا.
وذهب أتامان إلى أبعد من ذلك بوصف الغرفة بأنها مجرد "مخزن"، مطالباً الرئيس التنفيذي لليوروليغ، تشوس بوينو، بقطع المسافة من برشلونة لمعاينة ما وصفه بـ "الوضع المخزي" الذي يسيء لصورة البطولة.
رد فالنسيا: "نحن ملتزمون باللوائح حرفياً"
في المقابل، التزم نادي فالنسيا بموقفه الدفاعي، مؤكداً أن مرافقه خضعت لمراجعتين دقيقتين من قبل مفتشي الدوري الأوروبي؛ الأولى قبل انطلاق الموسم، والثانية كانت "مراجعة استثنائية" عقب تصريحات أتامان مباشرة.
وفي كلتا الحالتين، منحت المنظمة الضوء الأخضر للنادي، مؤكدة أن الغرفة تفي بكافة المعايير القانونية.
ما الذي تفرضه لوائح "اليوروليغ"؟
بحسب المادة المنظمة للمرافق، يجب أن تتوفر في غرفة ملابس الفريق الضيف الشروط التالية:
المساحة: لا تقل عن 21 متراً مربعاً.
التجهيزات: خزائن، كراسي، مرحاض، حوضان، وخزنة أمان.
البيئة: تهوية جيدة، إضاءة كافية، وعزل صوتي مناسب.
الخدمات: توفير المياه، الفاكهة، وخدمة إنترنت (WiFi) عالية السرعة.
ويبدو أن نادي فالنسيا قد اختار اللعب على "حافة اللوائح"، مكتفياً بالحد الأدنى المطلوب قانوناً، مما يضع أتامان أمام تحدٍ نفسي وفني كبير في مواجهة الثلاثاء.











