فليك وكذبة الرقم 9

لحظة الأداء التي وجد فيها فيران توريس وروبرت ليفاندوفسكي أنفسهما فتحت إمكانية التفكير ببرشلونة بلا مهاجم مركزي.
فكرة الرقم 9 المزيف ليست جديدة على النادي الكتالوني؛ فقد بدأ غوارديولا بتطبيقها مع ليونيل ميسي في الفوز 6-2 على ريال مدريد واحتفظ بها لعدة مواسم. مع هانسي فليك، ظهرت فرصة لتكرار هذا النموذج.
على الرغم من المقارنات بين لامين يامال وميسي، يظل اللاعب شابًا في دور لاعب الوسط الهجومي ولم يصل بعد إلى مستوى النخبة.
الموسم الماضي، جرب فليك داني أولمو كلاعب 9 مزيف في مباراة كأس الملك ضد ريال بيتيس.
في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قال فليك: "أولمو يعرف هذا الدور جيدًا ولعبه سابقًا مع المنتخب الإسباني. سارت الخطة كما خططنا. كان لدينا لاعب وسط إضافي، وسيطرنا على الكرة وكانت المسافات بين اللاعبين مثالية".
وأكد أولمو: "لعبت مرات عديدة كلاعب 9 مزيف وأشعر بالراحة في هذا المركز".
في تلك المباراة، فاز برشلونة 5-1 على بيتيس، مقدمًا كرة قدم سريعة ومتحركة.
بدأ دي يونغ كلاعب محور، بيدري وغافي كلاعبين داخليين، وأولمو في الهجوم من خط الوسط، بينما ساهم لامين يامال ورافينيا في المساحات الداخلية.
وبرز الظهيران كوندي وجيرارد مارتين في الهجوم، وسجل الفرنسي هدفًا وقدم أولمو تمريرتين حاسمتين.
استراتيجية أولمو كبعيد عن الدفاع أجبرت بيتيس على الانشغال بخط 9 المزيف، ما منح لامين ورافينيا حرية التحرك واستغلال المساحات.
هذه التجربة كانت مناسبة ضد بيتيس، لكنها ستكون أصعب ضد فرق أكثر انسحابًا دفاعيًا، مثل أتلتيكو مدريد أو نيوكاسل.
في المباريات الأخيرة، بينما اعتمد فليك بشكل رئيسي على ليفاندوفسكي، قلّت مشاركة توريس، ما يعيد فتح الباب أمام تكرار خطة اللاعب 9 المزيف كما حدث في كأس الملك.











