فوضى الطاقة: تغييرات قد تشعل الخلافات بين الفرق

أعرب كارلوس ساينز مؤخرًا عن رغبة واضحة في أن يتعامل الاتحاد الدولي للسيارات والفورمولا 1 بعقلية مرنة تجاه قواعد المحركات الجديدة لعام 2026: "إذا ارتكبنا خطأ في بعض التكوينات أو معايرة المحرك، يجب أن يكون لديهم انفتاح لتغييرها وتحسين الأداء".
تأتي هذه التصريحات في ظل انتقادات واسعة للتغييرات الكبرى في فلسفة القيادة والطاقة الكهربائية.
حيث ارتفعت حصة الطاقة الكهربائية في المحركات الجديدة بنسبة تصل إلى 50٪ من إجمالي القوة.
هذه الزيادة تجعل السائقين مثل فيرستابن ولويس هاميلتون وفيرناندو ألونسو أكثر حذرًا في الهجوم على المنعطفات لتجنب نفاد الطاقة الكهربائية على الخطوط المستقيمة، مما قد يبطئ الأداء ويزيد مخاطر السلامة.
المشكلة الأساسية تكمن في سلوك السيارات على المستقيمات، حيث يؤدي نفاد الطاقة إلى رفع السائق قدمه مبكرًا، ما يخلق فرق سرعة غير متوقع قد يسبب حوادث محتملة.
وللتخفيف من هذه المشكلة، تم إدخال مفهوم "السوبر كليبينغ" الذي يسمح بتجديد الطاقة أثناء التسارع.
لكن الحد الحالي 250 كيلوواط أقل من الحد الأقصى للطاقة الممكنة 350 كيلوواط، ما يحد من فعالية النظام ويترك بعض الفرق في موقف صعب.
يبحث الاتحاد الدولي للسيارات حاليًا عن حلول، منها:
رفع حد الطاقة في السوبر كليبينغ إلى 350 كيلوواط، ما يفيد الفرق التي طوّرت محركاتها بكفاءة عالية ويضر الفرق الأقل جاهزية.
تقليل الطاقة الكهربائية المخصصة للمحركات، ما يسهل إدارة الطاقة لبعض الفرق لكنه يضر الفرق المتقدمة تقنيًا.
اتباع خيار وسط والانتظار لمراقبة أداء السيارات خلال السباقات الأولى قبل اتخاذ أي قرار نهائي، كما أوضح نيكولاس تومبازيس.
التغييرات المحتملة ستؤثر بشكل متباين على الفرق وستفتح نقاشات وجدلًا واسعًا، وهو جزء طبيعي من ديناميكية عالم فورمولا 1 الجديد.











