فون تُصاب بكسر معقد في عظم الساق

كشفت المتزلجة الأمريكية ليندسي فون أنها لا تشعر بأي ندم بعد أن تسبب حادث تحطم في منافسات التزلج المنحدر للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كسر معقد في عظم الساق والذي سيتطلب عمليات جراحية متعددة.
وكانت المتزلجة البالغة من العمر 41 عاماً تخوض السباق بالفعل وهي تعاني من تمزق في أربطة ركبتها اليسرى عندما اصطدمت بإحدى البوابات بعد 13 ثانية من انطلاق سباق يوم الأحد في كورتينا.
وبعد أن فقدت فون توازنها، أصبحت تصرخ من الألم بعد سقوطها، وتم علاجها على المنحدر لفترة طويلة قبل نقلها جواً إلى المستشفى في تريفيزو.
وخضعت بطلة سباق المنحدرات الأولمبي لعام 2010، والتي كانت تتنافس في خامس وآخر دورة ألعاب أولمبية لها، لعملية جراحية لاحقة في ساقها اليسرى المكسورة.
وقالت في منشور على إنستغرام "بالأمس لم ينته حلمي الأولمبي بالطريقة التي كنت أحلم بها".
وأضافت "لم تكن نهاية قصة خيالية أو حكاية خرافية، بل كانت مجرد حياة. لقد تجرأت على الحلم وعملت بجد لتحقيقه."
وتابعت "على الرغم من أن يوم أمس لم ينته بالطريقة التي كنت آملها، وعلى الرغم من الألم الجسدي الشديد الذي سببه، إلا أنني لا أشعر بأي ندم."
وأردفت "كان الوقوف في بوابة البداية أمس شعوراً لا يُصدق لن أنساه أبداً. إن معرفتي بأنني أقف هناك وأملك فرصة للفوز كان بمثابة انتصار في حد ذاته."
وتعرضت بطلة سباق التزلج المنحدر في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2010 لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي أثناء المنافسة قبل تسعة أيام فقط من بدء الألعاب.
وقالت بطلة العالم مرتين إن تمزق الرباط الصليبي الأمامي وإصاباتها السابقة، بما في ذلك استبدال جزئي للركبة اليمنى، "لم يكن لها أي علاقة بتحطمي على الإطلاق".
وأثار قرار فون بالمشاركة في السباق إشادة واسعة النطاق بشجاعتها، ولكنه أثار أيضاً انتقادات بشأن المخاطر واحتمالية حدوث أضرار دائمة.
وأضافت "لطالما كانت وستظل رياضة خطيرة للغاية. ومثل سباقات التزلج، فإننا نخاطر في الحياة".
وتابعت "نحلم. نحب. نقفز. وأحياناً نسقط. أحياناً تنكسر قلوبنا. أحياناً لا نحقق الأحلام التي نعلم أننا قادرون عليها. ولكن هذا أيضاً هو جمال الحياة؛ يمكننا أن نحاول".
وأردفت "أتمنى أن تستفيدوا من رحلتي، ولو بشيء واحد، أن تتحلوا جميعاً بالشجاعة لخوض تجارب عظيمة. الحياة أقصر من أن نضيعها دون أن نغامر ونختبر أنفسنا. لأن الفشل الحقيقي في الحياة هو عدم المحاولة".
وأكملت "لقد حاولت. لقد حلمت. لقد قفزت."
وقالت كيلي كاشمان، زميلة فون الأمريكية في الفريق، إن الأشخاص الذين انتقدوا مشاركتها في المنافسة "لا يعرفون ما يجري".
وأضافت متزلجة المنحدرات كاشمان "الأشخاص الذين لا يعرفون سباقات التزلج لا يفهمون حقًا ما حدث بالأمس".
وتابعت "علقت ذراعها بالبوابة، مما أدى إلى دورانها. كانت تسير بسرعة 70 ميلاً في الساعة تقريبًا، وهذا ما أدى إلى دوران جسدها."
كما دافعت الإيطالية فيديريكا برينيوني، بطلة العالم مرتين، عن فون قائلة "إذا كان الأمر يتعلق بجسدك، فأنتِ من تقررين ما تفعلينه، سواء المشاركة في السباق أم لا. الأمر ليس متروكاً للآخرين. أنتِ وحدكِ من يقرر."











