قمة بين تشيلسي ومانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد

بضربة رأسية قاتلة، حجز النجم الأرجنتيني إنزو فرنانديز مقعداً لتشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد الفوز الصعب على ليدز يونايتد بهدف نظيف في نصف النهائي.
هذا الانتصار ضرب موعداً ناريًا لـ "البلوز" أمام مانشستر سيتي في نهائي تاريخي، كونه اللقاء الأول الذي يجمع العملاقين في المشهد الختامي لهذه البطولة العريقة.
رأسية "إنزو" تضيء طريق ويمبلي
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 23، بعدما استغل إنزو فرنانديز عرضية متقنة من بيدرو نيتو، ليسكنها الشباك وسط فرحة جنونية لجماهير تشيلسي التي تعلّق آمالها على هذه البطولة لإنقاذ الموسم.
وتعد هذه هي المرة رقم 17 التي يبلغ فيها تشيلسي النهائي، باحثاً عن لقبه التاسع، بينما يسعى السيتي لرفع كأسه الثامنة في ظهوره رقم 15 بالنهائي.
طوق النجاة لموسم "التقلبات"
يأتي التأهل للنهائي كمتنفس وحيد لتشيلسي بعد موسم "كارثي" شهد تخبطاً إدارياً وإقالة المدربين إنزو ماريسكا وليام روسينيور.
وفي ظل ابتعاد الفريق عن المربع الذهبي في "البريميرليغ" واحتلاله المركز الثامن، يمثل الكأس الفرصة الأخيرة لتعويض الجماهير والحصول على مقعد أوروبي.
مانشستر سيتي وعين على "الثلاثية"
على الجانب الآخر، سيدخل رجال بيب غوارديولا المباراة النهائية بطموحات تعانق السماء؛ فبعد التتويج بكأس الرابطة والمنافسة الشرسة على لقب الدوري، يطمح السيتي لضم كأس الاتحاد إلى خزائنه وتأكيد سطوته المحلية، مما يجعل موقعة "ويمبلي" المنتظرة خارج توقعات الجميع.











