كارثة الاختبارات… لكن ألونسو يراهن على المستقبل

لم يبالغ فرناندو ألونسو في وصف معاناته خلال اختبارات أستون مارتن قبل موسم 2026 للفورمولا 1 في البحرين.
فقد عانى الفريق من العديد من الأعطال بمحرك هوندا، مما منعهم من جمع البيانات اللازمة لتحليل عمل مصمم الفريق أدريان نيوي خلال الأيام الستة من الاختبارات الرسمية.
الوضع وصفه البعض بـ"الكارثة"، حيث لم يتمكن المحرك من إكمال سوى 26 لفة متتالية في محاكاة السباق، بينما يمتد السباق الأول إلى 58 لفة، ويُعاني المحرك من نقص في القوة.
ورغم ذلك، أبدى ألونسو ثقته في الفريق، مؤكداً أن مشاكل ناقل الحركة وقوة المحرك ستُحل، وأن نيوي سيمنحه سيارة قوية وانسيابية خلال الموسم.
لا يسمح اللوائح الحالية بإدخال محركات جديدة حتى نهاية الربع الأول من الموسم، ما يعني أن ألونسو سيضطر للانتظار حتى السباق السابع في كندا للحصول على تحسينات ملحوظة.
وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي، قال ألونسو: "لم يكن يوماً سهلاً، واجهنا بعض الانقطاعات. كان من المهم جمع الأميال، لكنه لم يكن كافياً ولم نتمكن من إكمال خطة الجري بسبب مشكلة في وحدة الطاقة أدت إلى إنهاء الجلسة أبكر من المخطط".
وأضاف: "هناك الكثير مما يحتاج إلى إصلاح، لكنني أعلم أن الجميع، على المسار وفي المصنع، يعملون 100٪ لإيجاد الحلول".











