كارلوس ساينز يتغلب على تحديات داكار: من الثقوب إلى استراتيجيات جديدة

بعد يوم صعب، تشرق الشمس دائمًا. في اليوم التالي للمرحلة الثانية، أعرب كارلوس ساينز عن استيائه من خسارة الوقت بسبب عدة ثقوب في الإطارات، ما أفسد خططه الاستراتيجية. لكن في رالي داكار، لا شيء مضمون.
وقد أثبتت الأحداث ذلك. في السباق الخاص الذي تميز بتعقيد الملاحة، والمسارات الضيقة، والتضاريس الصخرية، تمكن كارلوس من تقليص الفارق مع المتسابقين الآخرين رغم الثقبين اللذين تعرض لهما في الجزء الأخير.
كان أمامه 60 كيلومترًا من الطريق بدون إطارات احتياطية، ما اضطره إلى القيادة بحذر.
وقال ساينز عن اليوم: "كان يومًا للبقاء على قيد الحياة. بعد الثقب الثاني، علمنا أنه يتعين علينا أن نكون حذرين على مدى الـ 60 كيلومترًا القادمة، حيث كانت التضاريس صخرية للغاية".
ورغم الخسارة في الوقت، كان يرى أن هذا قد يكون في مصلحته على المدى الطويل.
فقد كان من المفترض أن يبدأ المرحلة الرابعة من المركز الأول أو الثاني، وهو ما كان سيجعله في وضع صعب للغاية في السباق الماراثوني، حيث لا توجد مساعدة ميكانيكية في نهاية اليوم.
لكن بالنظر إلى الخسائر التي لحقت ببعض منافسيه، قرر أنه سيبدأ من المركز السابع، وهو موقع يعتبره أقل خطرًا من البداية في المراكز المتقدمة.
وقال ساينز عند خط النهاية: "اليوم كان إيجابيًا بالنسبة لنا. في داكار، الأمور تتغير يومًا بيوم. الغد سيكون مختلفًا، ونحن بحاجة للتفكير في ذلك".
وأكد أيضًا أن تحمله للمشاكل التي تعرض لها مع الإطارات كان مفيدًا له على المدى الطويل: "الثقوب تجعلنا نتحرك ببطء، لكن هذا يساعدنا في تجنب مواجهة المشاكل التي قد تحدث عند بداية السباق من المراكز الأولى."
وفي المعسكر، أضاف: "لقد كان يومًا مليئًا بالتحديات. قطعنا آخر 60 كيلومترًا بدون عجلة احتياطية، لكننا نجونا، وهذا مهم في سباق مثل داكار".
وأكد أن السباق لا يمكن التنبؤ به، قائلاً: "كل يوم يمكن أن يحمل مفاجآت، خصوصًا عندما يكون المسار مليئًا بالحجارة التي تؤثر على الإطارات".
رغم الصعوبات التي واجهها، أظهر كارلوس ساينز مرونة كبيرة وقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة في رالي داكار. سيكون حريصًا على اتخاذ الخطوات الصحيحة في المرحلة القادمة التي ستحدد مستقبله في السباق.











