كريفيليه يكشف: لماذا يغامر إسبارغارو بحياته خلف الأضواء؟
في حوار خاص مع صحيفة "موندو ديبورتيفو"، استعاد أسطورة سباقات الدراجات النارية وبطل العالم لعام 1999، أليكس كريفيليه، محطات بارزة من مسيرته الحافلة، محللاً الوضع الراهن لبطولة العالم لموسم 2026.
وتطرق المتسابق الإسباني إلى ذكرياته المؤلمة في حلبة "خيريز"، وصولاً إلى التحديات التي يواجهها السائقون اليوم في تطوير المحركات.
غصة "خيريز" ومستقبل البطولة
استذكر كريفيليه حادثة سباق خيريز الشهيرة عام 1996، حين تسبب عطل في مكبرات الصوت واجتياح الجماهير للمضمار في ضياع فوز مستحق منه.
كما قدم تقييماً شاملاً لانطلاقة موسم 2026، رابطاً بين خبرته الطويلة في فئة 500 سي سي وما تشهده الحلبات حالياً من تطور تقني وتنافسي محموم.
مخاطر المهنة: إصابة إسبارغارو
تحدث كريفيليه بصدق عن الحادث الخطير الذي تعرض له المتسابق أليكس إسبارغارو في ماليزيا أثناء اختباره لدراجة هوندا.
وأشار إلى العمليات الجراحية الدقيقة التي خضع لها إسبارغارو في فقرات الظهر (T3 وT4)، معرباً عن ارتياحه لخروجه من المستشفى وبدء رحلة التعافي في منزله، مؤكداً أن عالم المحركات لا يخلو من التضحيات.
جنود الخفاء وتطوير الدراجات
شدد البطل السابق على الدور المحوري والخطير الذي يلعبه سائقو الاختبارات؛ فهم يواجهون ضغوطاً من نوع خاص تتعلق بتطوير الأداء الميكانيكي بعيداً عن أضواء النتائج المباشرة.
وأكد كريفيليه أن رغبة إسبارغارو في العودة والمساهمة في تحسين أداء "هوندا" هي المحرك الأساسي لاستمرارية شغف المتسابقين رغم الإصابات.