تواصل رابطة الدوري الإسباني "لاليغا" حراكها القانوني الصارم لتطهير الملاعب من السلوكيات العدائية، حيث شهدت أروقة المحاكم في مدينة أوفييدو انتصاراً جديداً للقيم الرياضية.
يأتي هذا الحكم كخطوة حازمة لردع التجاوزات العنصرية التي طالت النجوم الدوليين، مؤكداً أن المساس بكرامة اللاعبين لم يعد يمر دون محاسبة قانونية ثقيلة.
إدانة قضائية وعقوبة بالسجن
أصدرت محكمة أوفييدو حكماً بإدانة شخص وجه إهانات عنصرية للاعب ماركوس راشفورد.
تضمن الحكم عقوبة الحبس لمدة 9 أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية يومية لمدة 6 أشهر، وذلك بتهمة الاعتداء على كرامة الأشخاص لدوافع عنصرية، مما يعكس جدية القضاء في التعامل مع خطاب الكراهية.
الحرمان من الأنشطة والرياضة
إلى جانب العقوبة الجسدية، فرضت المحكمة قيوداً مشددة تشمل منع المتهم من دخول ملاعب كرة القدم لمدة 3 سنوات.
كما تم إقصاؤه من مزاولة أي مهنة تتعلق بالتدريس، الرياضة، أو الترفيه لمدد تتجاوز الثلاث سنوات، لضمان حماية البيئة التعليمية والرياضية من أفكاره المتطرفة.
ريادة "لاليغا" في مواجهة الكراهية
يعد هذا الحكم الانتصار القانوني الحادي عشر لرابطة الدوري الإسباني في معركتها ضد العنصرية منذ عام 2020.
ورغم افتقار الرابطة لسلطة معاقبة الأندية مباشرة، إلا أنها أثبتت ريادتها عبر ملاحقة الجناة قضائياً، مكرسةً دورها كمؤسسة قائدة في نشر الوعي والكشف عن الممارسات العنصرية داخل وخارج الملاعب.